مسد: المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الشراكة العربية-الكردية.

13 شعبان 1447 08:59
مسد: المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الشراكة العربية-الكردية.

قال مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، السبت، في بيان، إن المرحلة الراهنة تتطلب إعادة بناء الثقة بين مكونات الشعب السوري، ودرء الفتنة، وتعزيز الشراكة العربية-الكردية.

وأضاف المجلس أن المرحلة الحالية تستوجب أيضاً ترسيخ دور القوى المدنية والسياسية بوصفها الضامن الحقيقي لوحدة البلاد واستقرارها، بعيداً عن منطق الغلبة أو الإقصاء.

وشدد "مسد" على أن تجاوز التحديات التي تمر بها سوريا يستدعي خطاباً وطنياً جامعاً يقوم على الحوار والتفاهم بين مختلف المكونات، بعيداً عن سياسات الإقصاء والانقسام.

وبيّن البيان أن تعزيز الشراكة بين القوى السياسية والمجتمعية يشكل أساساً متيناً للحفاظ على السلم الأهلي، مشيراً إلى أن القوى المدنية والديمقراطية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة سورية موحدة قادرة على تحقيق الاستقرار والتنمية.

ولفت المجلس إلى أن حماية وحدة البلاد تتطلب تضافر الجهود الوطنية والعمل المشترك لإفشال محاولات بث الفتنة، وترسيخ قيم التعايش المشترك بين جميع السوريين، وفق البيان.

وقالت (مسد): "نؤكد التزامنا بالحفاظ على علاقاته الوطنية والدولية الداعمة للاستقرار، ومكافحة الإرهاب، وحماية الحقوق والحريات، في إطار احترام السيادة السورية وإرادة شعبها".

وأشار  إلى أن الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يمثل خطوة ضمن مسار معقد يهدف إلى إنهاء التصعيد، ومنع الانزلاق نحو مزيد من الفوضى، وتهيئة الظروف لمرحلة سياسية جديدة تتطلب معالجة جذرية لأسباب الصراع.

وذكرت أن أي تفاهمات سياسية أو أمنية لا يمكن تقييمها إلا بمدى التزامها العملي بحماية المدنيين، وضمان الحقوق المدن