الرئيس بارزاني: كان هدفنا الأساسي إطفاء نيران الحرب

17 شعبان 1447 11:45
الرئيس بارزاني: كان هدفنا الأساسي إطفاء نيران الحرب
الكاتب: editor3

أكد الرئيس مسعود بارزاني، خلال مشاركته فی مۆتمر میزوبوتامیا الطبي الذي انطلقت أعماله اليوم الخميس في اربيل، اليوم الخميس، أن الجهود المكثفة والحكمة السياسية حالت دون وقوع كارثة كبرى في "رۆژئاڤا " (غرب كوردستان)، مبيناً أن الحفاظ على السلم الأهلي ومنع تحول الصراع إلى مواجهة عرقية بين الكورد والعرب كان على رأس أولويات القيادة الكوردستانية.

في حديثه عن الملف السياسي وتطوّرات الأوضاع في غرب كوردستان ، كشف الرئيس بارزاني عن مخاوفه العميقة التي سبقت المرحلة الماضية من احتمالية انزلاق المنطقة إلى حرب قومية.

وقال: "لقد بذلنا كل ما في وسعنا لتجنب هذه الكارثة، ونحن فخورون بما حققناه؛ فالتاريخ يشهد أن الكورد لم يبدأوا حرباً ضد أي شعب، بل كانت ثوراتهم دائماً ضد الظلم والظالمين".

وأضاف الرئيس بارزاني: "كان هدفنا الأساسي إطفاء نيران الحرب، والحمد لله أن الصراع لم يتحول إلى مواجهة كوردية-عربية. ورغم وقوع بعض الأحداث المؤسفة، إلا أن الحكمة منعت وقوع ما هو أسوأ وأخطر".

وفي رسالة قوية حول الشأن القومي، شدد الرئيس بارزاني على أن "الإرادة" هي المعيار الحقيقي لمكانة الشعب الكوردي بين الأمم، قائلاً: "إذا امتلكنا الإرادة وآمنا بعدالة قضيتنا، فسنجد دائماً من يصادقنا ويساندنا، أما إذا غابت الإرادة، فلن نجد لنا صديقاً في هذا العالم".

كما وجه الرئيس بارزاني شكراً خاصاً لشعب إقليم كوردستان ولـ "مؤسسة بارزاني الخيرية" ولكافة المنظمات والوسائل الإعلامية التي ساهمت في حملات الإغاثة، داعياً إلى جعل الوحدة الوطنية التي تجلت في دعم إخوانهم في "رۆژئاوا" ركيزة أساسية لمواجهة أي تحديات مستقبلية.

وعلى صعيد التحركات الإقليمية، جدد الرئيس مسعود بارزاني موقفه الثابت الداعم لعملية السلام في تركيا، مؤكداً أن هذا الدعم مستمر منذ اليوم الأول لانطلاق المبادرة، معرباً عن أمله في أن تصل العملية إلى نتائج نهائية تضمن الاستقرار وتصب في مصلحة الجميع.