جثمان الشاعر الكردي أحمد حسيني يوارى الثرى في مسقط رأسه بعامودا
شيّع المئات من الأدباء والمثقفين والشعراء والسياسيين، اليوم السبت، جثمان الشاعر والأديب الكردي البارز أحمد حسيني إلى مثواه الأخير في مدينة عامودا بريف القامشلي، بعد رحلة بدأت من السويد مروراً بتركيا وإقليم كردستان العراق وصولاً إلى وطنه.
RûpelNews - وكان الشاعر أحمد حسيني قد فارق الحياة في السويد في العاشر من آذار/مارس الجاري عن عمر ناهز 71 عاماً، إثر صراع مع مرض عضال.
رحلة العودة الأخيرة
بدأت رحلة العودة الأخيرة للجثمان يوم أمس الجمعة، حيث وصل إلى مدينة آمد (ديار بكر) في تركيا، وبعد إقامة مراسم توديع رمزية هناك، نُقل الجنازة إلى إقليم كردستان العراق. وصباح اليوم السبت، وصل الجثمان إلى معبر "الوليد" الحدودي، حيث كان في استقباله نخبة من الشخصيات الثقافية والسياسية.
ونُقل الجثمان أولاً إلى مقر "اتحاد مثقفي روجآفاي كردستان" (HRRK) في مدينة القامشلي، ومن ثم توجه الموكب الجنائزي المهيب إلى مدينة عامودا. ووسط أجواء خيم عليها الحزن والتقدير لمسيرته الأدبية، ووري الثرى في مقبرة "شرمولا" جنوبي المدينة.
مجلس العزاء ومسيرة الراحل
وأعلنت عائلة الفقيد والجهات المنظمة أن مجلس العزاء سيقام في المركز الثقافي بمدينة عامودا لاستقبال المعزين.
يُذكر أن أحمد حسيني ولد في عامودا عام 1955، ودرس الفلسفة في جامعة دمشق. ويُعتبر الراحل من أبرز القامات الأدبية التي أغنت المكتبة الكردية، حيث ألف 15 كتاباً في الشعر والأدب، كما ساهم في تعزيز الجسور الثقافية عبر ترجمة رواية "الجندب الحديدي" للكاتب سليم بركات إلى اللغة الكردية.
برحيل حسيني، يفقد الأدب الكردي أحد أعمدته المعاصرة الذي حمل هموم شعبه ووطنه في قصائده وكتاباته طوال عقود من الاغتراب والعمل الثقافي الدؤوب.
