رحيل القامة الأدبية الكوردية أحمد الحسيني في السويد

10 مارس 2026 10:50

غيب الموت، اليوم الثلاثاء، في مملكة السويد، الشاعر والكاتب الكوردي البارز أحمد الحسيني، عن عمر يناهز السبعين عاماً، وذلك بعد صراع طويل ومرير مع مرض عضال.

رحيل القامة الأدبية الكوردية أحمد الحسيني في السويد

RûpelNews - ويُعد الراحل الحسيني أحد أبرز أعمدة الشعر الكوردي الحديث، حيث ترك بصمة استثنائية في الوجدان الثقافي الكوردي من خلال لغته الشعرية المبتكرة وعوالمه الفلسفية التي مزجت بين الحنين والوطن والاغتراب.

سيرة نضال أدبي
وُلد الشاعر الراحل في مدينة عامودا بغرب كوردستان عام 1955، وانخرط مبكراً في العمل الثقافي والأدبي، حيث كرس جل حياته لخدمة اللغة الكوردية وتطوير أدواتها التعبيرية، ليرحل اليوم تاركاً خلفه إرثاً غنياً سيظل منارة للأجيال القادمة.

باسم أسرة تحريرRûpelNews""، نتقدم بأحر التعازي القلبية لعائلة الفقيد الكبيرة والصغيرة، ولعموم المثقفين والقراء الكورد، سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته.

أبرز المحطات في نتاجه الأدبي:
أغنى الحسيني المكتبة الكوردية بسلسلة من الدواوين والمؤلفات التي شكلت انعطافة في مسار القصيدة الكوردية، ومن أبرز أعماله:

  • حفنة من الحزن العنيد (Mistek ji şîna bêcir)، ستوكهولم، 1990.
  • بحلمكم أُهدهدُ القلم (Bi xewna we pênûsê dilorînim)، ستوكهولم، 1993.
  • رونو وأناشيد الحنين (Rono û sirûdên bêrîkirinê)، ستوكهولم، 1994.
  • الجندب الحديدي (Sîriskên hesinî) - للكاتب سليم بركات (ترجمة إلى الكوردية)، ستوكهولم، 1997.
  • الديوان: الأعمال الكاملة (Dîwan - Berhemên Giştî)، إسطنبول، 2002.
  • المدينة المتوحشة (Bajarê Dirinde)، 2003.
  • مشاهد حزينة من الكورمانجية المكتوبة (Çend Dîmenên Xemgîn ên Kurmanciya Nivîskî)، 2004.