عصائب أهل الحق تقرر تسليم سلاحها للدولة وفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي"
أعلنت حركة "عصائب أهل الحق"، التي يتزعمها قيس الخزعلي، اليوم الثلاثاء 2 حزيران 2026، عن قرارها الرسمي بتسليم سلاحها إلى الدولة والاندماج الكامل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة العراقية، في خطوة وصفتها بأنها استجابة للمصلحة الوطنية وتوجيهات المرجعية الدينية.
RûpelNews - وأوضحت الحركة في بيان رسمي، أن قيادتها قررت إنهاء وفك ارتباط كافة تشكيلاتها المسلحة بمديرية "الحشد الشعبي"، وحصر السلاح بيد الدولة فقط. وأشار البيان إلى أن هذا القرار يأتي تنفيذاً لوعود سابقة قطعها الأمين العام للحركة قيس الخزعلي، وتماشياً مع دعوات المرجعية الدينية العليا والموقف الوطني للإطار التنسيقي.
لجنة مركزية لإدارة الانتقال
ولتطبيق هذا القرار، أعلنت الحركة عن تشكيل لجنة مركزية برئاسة "الحاج جواد الطليباوي"، وعضوية كل من: رافد صالح علي، وعبد الله شاكر كامل، وعلي حمزة كاظم. وتتولى هذه اللجنة المهام التالية:
إحصاء وإعداد قوائم بأسماء كافة المقاتلين المنضوين في الحركة.
جرد كامل للأسلحة والمعدات والتجهيزات اللوجستية التابعة لها.
تنظيم عملية دمج هذه القوى ضمن صنوف القوات المسلحة العراقية، بما يتوافق مع القوانين والمتطلبات الأمنية الرسمية للدولة.
انقسام في مواقف الفصائل
يأتي قرار "العصائب" في وقت شهدت فيه الساحة العراقية تبايناً حاداً في مواقف الفصائل المسلحة؛ فقبل ساعات فقط، أصدرت جماعة "أصحاب الكهف" بياناً مناقضاً تماماً، رفضت فيه دعوات تسليم السلاح، ووصفت التصريحات التي تشير إلى دعم المرجعية لهذا التوجه بأنها "كلمة حق أُريد بها باطل".
