غارات أمريكية "واسعة" تستهدف العمق الإيراني

09 يوليو 2026 08:54

شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ موجة جديدة من الهجمات الجوية ضد أهداف داخل إيران بناءً على أوامر مباشرة من الرئيس دونالد ترامب. وبينما توعدت طهران برد "مزلزل"، أعلنت دول الخليج حالة الاستنفار القصوى تزامناً مع دوي صافرات الإنذار واعتراض صواريخ في أجوائها.

غارات أمريكية "واسعة" تستهدف العمق الإيراني

RûpelNews - وأكدت "سنتكوم" في بيان رسمي أن العمليات العسكرية تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، محملة طهران المسؤولية الكاملة عن الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفن التجارة الدولية.

انفجارات في الجنوب واستهداف للبنية التحتية

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات عنيفة في مدن ساحلية استراتيجية شملت بوشهر، وبندر عباس، وسيريك، وچابهار. وأكدت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من مدينة چابهار عقب الغارات.

وفي تطور لافت، كشفت تقارير إيرانية عن استهداف جسر "آكتيكي هان" للسكك الحديدية في محافظة گيلان (شمالاً)، حيث سقطت سبع قذائف أدت إلى تدمير أجزاء من الخط الحديدي. كما زعمت مصادر طبية استهداف مستشفى "الإمام علي" في چابهار، بينما نفت المصادر الرسمية تعرض محطة بوشهر النووية لأي أضرار.

طهران: واشنطن نقضت "اتفاق باكستان"

وفي أول رد فعل سياسي، اعتبرت طهران أن الهجمات تمثل خرقاً صارخاً لمذكرة التفاهم الموقعة في 14 حزيران (يونيو) الماضي بوساطة باكستانية. وتوعد "محسن رضائي"، مستشار الرئيس الإيراني، بمعاقبة "المعتدي وشركائه" بشدة، فيما أكد "إبراهيم عزيزي"، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أن الرد سيكون "حتمياً ووفق ما تقتضيه الضرورة".

استنفار في الكويت والبحرين

وعلى وقع هذا الانفجار العسكري، أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لأهداف معادية في أجواء البلاد، مؤكداً أن الانفجارات التي سُمعت كانت نتيجة لعمليات الاعتراض الناجحة.

وفي المنامة، أطلقت وزارة الداخلية البحرينية صافرات الإنذار في عموم البلاد، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه فوراً للملاجئ والمناطق الآمنة، وضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، في إشارة إلى خطورة الوضع الأمني الراهن.

يأتي هذا الانفجار الميداني لينهي فترة وجيزة من الهدوء الحذر، واضعاً المنطقة برمتها على حافة مواجهة شاملة غير مسبوقة.