9 قتلى في هجوم روسي "عنيف".. وزيلينسكي ينفي سقوط "قسطنطينيفكا"
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر اليوم الاثنين 6 تموز (يوليو) 2026، ليلة دموية جديدة إثر هجوم روسي واسع النطاق استخدمت فيه موجات من الصواريخ الباليستية وكروز والطائرات المسيرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومدنيين ودمار كبير في المناطق السكنية.
RûpelNews - وأعلن تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، عن مقتل 3 أشخاص كحصيلة أولية للهجوم. وأوضح أن القصف أدى إلى انهيار جزئي في مبنى سكني بمنطقة "بوديلسكي" التاريخية، وتضرر عدة أبراج سكنية في منطقة "دارنيتسيا"، وسط مخاوف من وجود عالقين تحت الأنقاض.
من جانبه، أكد عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، أن فرق الإنقاذ تعمل بكامل طاقتها لإجلاء السكان المحاصرين في الطوابق العليا من المباني المتضررة، مشيراً إلى أن الهجوم استهدف أحياءً مأهولة ومناطق ذات رمزية تاريخية في قلب العاصمة.
زيلينسكي يحذر من "الضربة الكبرى"
وجاء هذا التصعيد بعد ساعات من تحذير أطلقه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أكد فيه أن أجهزة الاستخبارات حصلت على معلومات تفيد بأن موسكو تخطط لهجوم "أوسع وأكثر فتكاً" بالتزامن مع اقتراب موعد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
تكذيب رواية الكرملين حول "قسطنطينيفكا"
وفي الشأن الميداني، نفى زيلينسكي بشكل قاطع ادعاءات الكرملين بالسيطرة على مدينة "قسطنطينيفكا" الاستراتيجية في إقليم دونباس، واصفاً تصريحات بوتين بأنها "مجرد أكاذيب". وأكد زيلينسكي أن المعارك العنيفة لا تزال مستمرة داخل المدينة، التي تُعد البوابة الرئيسية لحماية مدينتي كراماتورسك وسلافيانسك.
ضربات أوكرانية في العمق الروسي
وعلى جبهة الرد، كثفت أوكرانيا هجماتها بالمسيرات مستهدفة البنية التحتية للطاقة في العمق الروسي، حيث أشار زيلينسكي إلى تحقيق نتائج "إيجابية" في منطقة الأورال. وفي سياق متصل، اعترفت السلطات الروسية في شبه جزيرة القرم بانقطاع كامل للتيار الكهربائي عن مدينة "سيفاستوبول" نتيجة هجوم أوكراني استهدف مرافق الطاقة.
خمس سنوات من الحرب
يدخل الصراع الروسي الأوكراني عامه الخامس وسط تصعيد غير مسبوق في حرب "استنزاف الطاقة"؛ حيث نجحت أوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة في شل نحو ثلث قدرات إنتاج الوقود الروسية عبر الهجمات الجوية، مما دفع موسكو لتكثيف ضغوطها العسكرية على العاصمة والمدن الكبرى في محاولة لكسر إرادة المقاومة لدى كييف.
