تحذير من الهلال الأحمر الكردي بشأن الأحياء الكردية في حلب

21 رجب 1447 13:07
تحذير من الهلال الأحمر الكردي بشأن الأحياء الكردية في حلب
الكاتب: editor3

حذّر الهلال الأحمر الكردي، السبت، من تدهور الوضع الإنساني داخل الأحياء الكردية بمدينة حلب، ولا سيما حي الشيخ مقصود، في ظل نقص حاد في الأدوية وخروج المشافي عن الخدمة.

وقالت هدية عبد الله، الرئيسة المشاركة للهلال الأحمر الكردي: "نحذر من تدهور خطير في الوضع الإنساني داخل الأحياء الكردية بحلب، ولا سيما الشيخ مقصود، في ظل نقص حاد في الأدوية وخروج المشافي عن الخدمة".

وأضافت: "السلطات التابعة لدمشق منعت قافلة طبية تابعة للهلال الأحمر الكردي من الدخول إلى تلك المناطق لإجلاء الجرحى ونقل القتلى بعد اشتباكات دامية".

وبيّنت عبد الله: “الهلال الأحمر الكردي جهّز قافلة طبية تضم 15 سيارة إسعاف ونحو 40 من الكوادر الصحية من أطباء وممرضين، إضافة إلى كميات من الأدوية المتنوعة، بهدف تلبية النقص الكبير في النقاط الطبية داخل الشيخ مقصود والأشرفية، نتيجة الارتفاع الكبير في أعداد الجرحى".

وأوضحت أن الهلال الأحمر الكردي حاول خلال الأيام الأربعة الماضية فتح ممر إنساني إلى الأحياء الكردية في حلب، عبر التواصل مع مختلف الجهات والمؤسسات المعنية، وإرسال رسائل رسمية عبر البريد الإلكتروني للضغط على الحكومة السورية للسماح بدخول القافلة وإخراج الجرحى، "إلا أننا لم نتلق أي رد رسمي".

وقالت الرئيسة المشاركة للهلال الأحمر الكردي: "عدد الجرحى في اليوم الأول من الاشتباكات بلغ العشرات، بينهم أربعة حالات حرجة للغاية".

ولفتت إلى أنه "تم التنسيق حينها مع الهلال الأحمر العربي السوري لإخراج الجرحى من حي الشيخ مقصود إلى نقطة متفق عليها لإجراء عمليات جراحية لهم، لكننا أُبلغنا لاحقاً بأن الوضع الأمني لا يسمح بذلك"، قبل أن يفقد أحد الجرحى حياته في اليوم التالي متأثراً بإصابته.

وأشارت إلى أن قافلة الهلال الأحمر وصلت إلى منطقة دير حافر، وتم إبلاغ الجهات المعنية بضرورة فتح ممر إنساني، "لكن طلبنا قوبل بالرفض".

ووصفت عبد الله الوضع في حي الشيخ مقصود بأنه "مأساوي بكل ما تعنيه الكلمة"، مؤكدة أن المشافي خرجت عن الخدمة بشكل كامل، وأن الأدوية شبه معدومة ولا تكفي لمعالجة الجرحى، نتيجة حصار طويل تعانيه الأحياء، واستهداف مستشفيين وإخراجهما عن الخدمة.