نظام الدين أريج: يوجه نداءً لجميع الفنانين الكرد لكسر حاجز الصمت

17 مايو 2026 13:17

أعلن الفنان الكردي المعروف، نظام الدين أريج، عن تضامنه الكامل مع الفنان "مم أرارات" في وجه حملات التشويه والضغوط التي يتعرض لها مؤخراً، كاشفاً في بيان شديد اللهجة عن "نظام ممنهج للاستغلال والنهب" يمارس بحق الفنانين الكرد منذ عقود تحت غطاء مؤسساتي وأيديولوجي.

نظام الدين أريج: يوجه نداءً لجميع الفنانين الكرد لكسر حاجز الصمت

RûpelNews - وفي بيان نشره عبر حساباته الرسمية، أكد أريج أن ما كشفه "مم أرارات" من انتهاكات لحقوق التأليف والاستغلال المادي ليس حالة معزولة، بل هو جزء من "نظام هيمنة" تفرضه جهات تدعي تمثيل الفن الكردي. وقال أريج: "هذا النظام الاستغلالي ليس تجارياً فحسب، بل يعمل كبنية أيديولوجية مارست الهيمنة على الفن والسياسة الكردية لسنوات طويلة".

اتهامات لمؤسسات موسيقية كبرى

ووجه أريج اتهامات مباشرة لمؤسسات مثل "Kom Müzik" في تركيا و"Mîr Müzik" في أوروبا، مشيراً إلى أنها استولت على نتاج وحقوق العديد من الموسيقيين. وروى أريج تجربته الشخصية قائلاً: "لقد استولوا على عائدات أقراصي المدمجة (CD) ولم يدفعوا مستحقاتي. ورغم نقاشي للأمر مع أطراف وشخصيات فنية نشطة ضمن دوائر نفوذ حزب العمال الكردستاني، إلا أن أحداً لم يضع حلاً، مما دفعني للتوقف عن التعامل مع هذه المؤسسات".

معارك قانونية مستمرة

وكشف الفنان الكبير عن تفاصيل صراعه القانوني مع شركة "SES Plak" (لأصحابها أدهم وحسن غونر)، موضحاً أنه ألغى عقداً معهم في التسعينيات عبر كاتب العدل لعدم دفع المستحقات، ومع ذلك لا تزال الشركة تسوق خمسة من ألبوماته بشكل غير قانوني تحت مسميات مختلفة  (SES Medya, SES Müzik)، بالإضافة إلى عمليات قرصنة قامت بها شركات أخرى مثل "Aydın Plak" و"Koçer Plak".

دعوة للنضال الجماعي

ووجه أريج نداءً عاجلاً لجميع الفنانين والملحنين الكرد لكسر حاجز الصمت ومشاركة تجاربهم مع الرأي العام، مؤكداً أن "الصمت لا يخدم إلا استمرارية هذا النظام الاستغلالي". كما دعا المحامين والخبراء القانونيين للتطوع وتقديم الدعم لتشكيل جبهة قانونية جماعية لاسترداد الحقوق المنهوبة.

42 عاماً من القمع

واختتم أريج بيانه بكلمات مؤثرة، قال فيها: "منذ 42 عاماً وهم يحاولون سحق الفنان الكردي، وترهيبه، وتجريده من شخصيته المستقلة. لقد آن الأوان لإنهاء هذا النظام الاستغلالي". وجدد في ختام رسالته إدانته الشديدة لما يتعرض له الفنان "مم أرارات"، معتبراً حماية اللغة والثقافة والفن الكردي مسؤولية تاريخية مشتركة.