فشل مفاوضات دمشق بين "قسد" والحكومة الانتقالية
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) رسمياً، مساء أمس الاثنين، انتهاء الاجتماع الذي جمع قائدها العام، مظلوم عبدي، برئيس الحكومة السورية الانتقالية، أحمد الشرع، في العاصمة دمشق، دون التوصل إلى أي اتفاق، واصفةً النتائج بـ "المعدومة".
وكشفت فوزة يوسف، عضو القيادة في وحدات حماية الشعب (YPG) في تصريح لقناة روداو، عن تفاصيل المباحثات المتعثرة، مؤكدة أن الاجتماع وصل إلى طريق مسدود بسبب سقف المطالب التي طرحها أحمد الشرع.
وأوضحت يوسف أن "الشرع طالب صراحة بحل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بشكل كامل، وعودة الأوضاع في المناطق الكوردية ومناطق شمال وشرق سوريا إلى ما كانت عليه قبل عام 2011 ، وهو ما اعتبرته محاولة لفرض "الاستسلام الكامل" وتجريد المكونات المحلية من مكاسبها الإدارية والأمنية، مما دفع بمظلوم عبدي إلى رفض هذه المطالب جملة وتفصيلاً".
وعلى صعيد متصل، أشارت مصادر إعلامية تابعة لـ(قسد) إلى وجود حالة من الاستياء تجاه الموقف الأمريكي. وأفادت الأنباء الواردة عبر منصات التواصل التابعة للقوات بأن الممثل الأمريكي للشؤون السورية، توم باراك، تراجع عن وعود سابقة كان قد قطعها للكورد بشأن دعم حقهم في الإدارة الذاتية في "روجآفا" وتشكيل فرقة عسكرية خاصة بهم ضمن هيكلية دفاعية مستقلة.
ويأتي هذا الفشل في المفاوضات ليضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، في وقت كانت الآمال تعقد فيه على أن يشكل لقاء دمشق بداية لمرحلة جديدة من الاستقرار وتثبيت أركان اتفاق استراتيجي ينهي حالة الانقسام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اكتب تعليقك