تقرير ألماني يحذر من نتائج كارثية على سوق العمل الألماني في حال رحيل السوريين
وجه تقرير ألماني تحذيراً من أن عودة أعداد كبيرة من السوريين إلى بلادهم قد تترك آثاراً واضحة على سوق العمل في ولاية بادن-فورتمبيرغ، خاصة في القطاعات التي تعاني أصلاً من نقص في العمالة.
RûpelNews - ووفقاً لبيانات وكالة العمل الاتحادية، فإن نحو 27,720 سورياً يعمل حاليا في وظائف خاضعة للتأمينات الاجتماعية داخل الولاية، يشكل الرجال منهم 84% مقابل 16% للنساء.
وتشير الأرقام إلى أن أكثر من نصف السوريين العاملين يشغلون وظائف تتطلب تأهيلاً مهنياً، بينما يعمل نحو 46% منهم كعمال مهرة، ما يعكس اندماج شريحة واسعة منهم في سوق العمل الألماني.
وتتركز العمالة السورية في قطاعات رئيسية مثل الصناعة التحويلية، التجارة، الصحة والرعاية الاجتماعية، إضافة إلى الضيافة والحرف اليدوية.
وبحسب التقرير، فإن مغادرة السوريين قد تزيد أزمة نقص الكفاءات في قطاعات حساسة، وعلى رأسها الرعاية الصحية والتمريض، حيث يُعد الأطباء السوريون أكبر مجموعة من الأطباء الأجانب العاملين في المستشفيات الألمانية.
ويأتي هذا النقاش بالتزامن مع تصريحات سياسية ألمانية حول احتمال عودة عدد كبير من السوريين خلال السنوات المقبلة، وسط تحذيرات اقتصادية من تأثير ذلك على سوق العمل.
