طهران تعلن فرض "نظام جديد" لإدارة مضيق هرمز
أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الأحد 19 نيسان/أبريل 2026، عن بدء تطبيق "نظام سيادي جديد" لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن زمن تولي القوى الخارجية مهام تأمين المنطقة قد ولى إلى غير رجعة.
RûpelNews - ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، قوله: "إن زمن فرض الأمن من وراء المحيطات قد انتهى"، في إشارة واضحة إلى الوجود العسكري الأمريكي والأجنبي في المنطقة.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن مسؤول رفيع في مكتب الرئاسة الإيرانية، أن "نظاماً جديداً سيحكم مضيق هرمز من الآن فصاعداً"، مضيفاً أن على الدول التي تعرب عن قلقها أن تدرك هذه الحقيقة الجديدة التي فرضتها المتغيرات الأخيرة.
تسارع الجهوزية العسكرية
ميدانياً، كشفت قيادة القوة الجوية- الفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني عن قفزة في قدراتها العملياتية، مؤكدة أن وتيرة تحديث وإعادة تجهيز منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة أصبحت الآن "أسرع بكثير" مما كانت عليه قبل اندلاع المواجهات العسكرية الأخيرة، مما يعزز قدرة طهران على فرض سيطرتها الميدانية.
ربط الملاحة بـ"الالتزامات الأمريكية"
تأتي هذه المواقف استكمالاً لما أعلنه المتحدث العسكري باسم مقر "خاتم الأنبياء" يوم أمس السبت، حول استمرار إغلاق المضيق أو إخضاعه لرقابة صارمة تماثل ظروف النزاع المسلح.
وشددت طهران على أن بقاء المضيق تحت الإدارة والمراقبة المشددة للقوات المسلحة الإيرانية هو إجراء سيادي، مؤكدة أن استقرار هذا الوضع أو تغييره يرتبط بشكل مباشر بمدى التزام الولايات المتحدة بتقديم ضمانات حقيقية لحرية حركة السفن والتجارة الإيرانية من وإلى الموانئ الدولية دون قيود.
