منصب إسرائيلي جديد: التواصل مع دروز لبنان وسوريا!
عيّن الجيش الإسرائيلي الجنرال غسان عليان في منصب مستحدث، وهو منسق في القيادة الشمالية للعمل مقابل الدروز في الشرق الأوسط، خصوصاً في لبنان وسوريا، وذلك بعدما أنهى اليوم، مهامه كقائد لوحدة "منسق أعمال الحكومة في المناطق" المحتلة، في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأفاد موقع القناة 12 العبرية، بأن عليّان سيُعيَّن منسقاً في قيادة المنطقة الشمالية، حيث سيعمل على التواصل مع الدروز في الشرق الأوسط، سواء في لبنان أو سوريا. وفي إطار منصبه الجديد، سيواصل العمل مع مختلف أجهزة الأمن، إلى جانب قائد المنطقة الشمالية، بينما سيتولى منصب منسق الحكومة الإسرائيلية يورام هليفي، الذي رُقِّي قبل أيام قليلة إلى رتبة لواء في الجيش.
وكقائد لهذه الوحدة، كان لعليان دورا بارزا في حرب الإبادة على غزة، من خلال منع إدخال مواد غذائية وطبية ومساعدات إنسانية مختلفة وطواقم إغاثة إلى قطاع غزة، وسيستمر سوية مع قائد القيادة الشمالية للجيش في إطار منصبه الجديد بالعمل مع جميع الجهات الأمنية الإسرائيلية، حسبما ذكرت القناة 12.
وقال عليّان في خطاب توديع المنصب الذي شغله لمدة خمس سنوات: "إلى جانب الفخر بالطريق التي سرتُ فيها، وبما حظيت بفرصة قيادته والمساهمة فيه والعمل من أجله، أشعر بألم شديد وبالحرج كضابط وقائد بسبب الإخفاق على مستوى المنظومة (العسكرية) في السابع من أكتوبر (تشرين الأول 2023). كجيش، لم نفِ بالتزامنا الأساسي بضمان حماية سكان الغلاف (المنطقة المحيطة بقطاع غزة) والدولة بأكملها".
كذلك يأتي المنصب الجديد في سياق ما تزعم إسرائيل أنه التزام من قبلها بحماية الدروز في سوريا. ويأتي ذلك في توقيت حساس في سوريا خصوصاً، حيث بات جزء من الدروز من جماعة حكمت الهجري، يرددون علانية ولاءهم لإسرائيل، ويطلبون منها تقديم مزيد من الدعم لهم، وهي التي تحثهم على الانفصال عن سوريا.
ويأتي استحداث المنصب الجديد في الجيش الإسرائيلي الذي سيتولاه عليان بادعاء "التزام إسرائيل" بالدفاع عن الدروز في سورية، حسب القناة 12.
وكان وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد قال في آذار الماضي، إنه "كوزير أمن، أقدم التحية العسكرية لهم (للدروز في إسرائيل) على إثر ولائهم وبطولتهم ومساهمتهم في أمن إسرائيل في فترات صعبة وحاسمة. وسنستمر في تعزيزهم وسندافع عن إخوانهم في سورية مقابل أي تهديد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اكتب تعليقك