"لماذا يظل دمیرتاش سجيناً بينما تتفاوض الدولة مع أوجلان؟"
أثار الكاتب الصحفي التركي البارز، عبد القادر سيلفي، المعروف بقربه من دوائر صنع القرار في حزب العدالة والتنمية (AKP)، تساؤلات جوهرية حول استمرار اعتقال السياسي الكردي صلاح الدين دمیرتاش، معتبراً أن إطلاق سراحه سيعطي دفعة قوية و"إيجابية" لمسار السلام الجديد في تركيا.
RûpelNews - وفي مقال له بصحيفة "حرييت"، أكد سيلفي أن دمیرتاش يمتلك ثقلاً سياسياً كبيراً داخل قاعدة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Party)، وأن وجوده خارج السجن سيساهم في تسريع التفاهمات. وتساءل الكاتب بوضوح: "إذا كانت الدولة تجري لقاءات مع عبد الله أوجلان، فما الجدوى من إبقاء صلاح الدين دمیرتاش خلف القضبان؟".
خارطة طريق تبدأ في مايو
وكشف سيلفي في مقاله عن استعدادات قانونية يجريها حزب العدالة والتنمية للبدء بخطوات ملموسة في شهر أيار/مايو المقبل. وأشار إلى وجود توافق داخل الحزب الحاكم على إجراء "إصلاحات قانونية" تتجاوز الجدل حول "من يسبق أولاً: نزع سلاح حزب العمال الكردستاني أم الإصلاحات".
آلية أمنية وفترة رقابة
وبحسب المقال، هناك توجه لإنشاء "آلية أمنية" تضم ممثلين عن جهاز الاستخبارات (MIT)، ووزارات الدفاع، والداخلية، والعدل، لتقييم ملفات الأشخاص المتورطين في أنشطة جرمية وتصنيفهم، مع اقتراح فترة مراقبة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات. واختتم سيلفي بالتأكيد على أن المجتمع التركي بات يدعم هذا المسار، ولم يعد يلتفت لخطابات "التخويف من التقسيم" التي تروج لها أطراف معارضة.
