خلاف داخلي في لبنان حول موقع قيد التجهيز يثير القلق بشأن الاستقرار
دخل وئام وهاب، رئيس حزب “التوحيد العربي”، على خط الجدل الدائر حول موقع الكرنتينا، محذرًا من تداعيات داخلية قد تنعكس سلبًا على الاستقرار والوحدة الوطنية.
- وهاب: تحميل النازحين مسؤولية التهجير “أمر معيب”
RûpelNews - في منشور له عبر منصة “أكس”، اعتبر وهاب أن “استمرار استفزاز البيئة الشيعية يشكّل خطرًا أكبر على الوحدة الداخلية والاستقرار من أي أمر آخر”، مشددًا على أن قضية الكرنتينا “تُعطى أكثر من حجمها”، ومضيفًا: “إنهم إخوة وأهل، ومن المعيب تحميلهم مسؤولية التهجير”.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد السجال السياسي والإعلامي بشأن الموقع الذي يجري تجهيزه في منطقة الكرنتينا، وسط تساؤلات حول طبيعته ووجهة استخدامه.
- نفي رسمي: الموقع إجراء احتياطي وليس للاستخدام الفوري
في المقابل، أصدرت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء بيانًا نفت فيه صحة المعلومات المتداولة، مؤكدة أن ما يُشاع حول الموقع عارٍ عن الصحة.
وأوضحت الوحدة أن تجهيز الموقع يأتي كإجراء احتياطي وليس للاستخدام الفوري، لافتة إلى أن وجهة استعماله لم تُحدّد بعد. كما أشارت إلى أن الموقع يقع خارج نطاق مرفأ بيروت، ولا يؤثر على سير العمل فيه، ويبعد نحو كيلومتر واحد عن المناطق السكنية.
وأكدت أن أي قرار مستقبلي باستخدام الموقع سيُرفق بإجراءات تضمن السلامة العامة وتحافظ على العلاقة مع المجتمع المحلي، مشيرة إلى أن المنطقة تخضع لإشراف الجيش والقوى الأمنية المختصة.
وختمت الوحدة بيانها بالدعوة إلى اعتماد خطاب مسؤول وهادئ في مقاربة هذا الملف، بما يساهم في حماية الاستقرار وصون الوحدة الوطنية.
