فعاليات في ديار بكر تستذكر الشيخ سعيد بيران ورفاقه

30 يونيو 2026 09:07

أُحييت في مدينة ديار بكر بكردستان تركيا، اليوم، الذكرى السنوية الـ 101 لإعدام قائد ثورة 1925 الشيخ سعيد بيران و46 من رفاقه، من خلال سلسلة من الفعاليات التي أكدت على استمرار النهج النضالي للشعب الكردي والمطالبة بالحقوق المشروعة والكشف عن المقابر المجهولة.

فعاليات في ديار بكر تستذكر الشيخ سعيد بيران ورفاقه

RûpelNews - عقدت "جمعية الشيخ سعيد" في ديار بكر مؤتمراً صحفياً حضره أفراد من عائلة الشيخ الراحل وممثلو منظمات المجتمع المدني. وشدد البيان الصادر عن الجمعية على أن أهداف الشيخ سعيد كانت تتمحور حول تحقيق المساواة والعدالة والحرية للأمة الكردية، داعياً إلى إنهاء النزاعات والاعتراف بالحقوق الكردية على أسس عادلة.

وقال قاسم فيرات، رئيس جمعية الشيخ سعيد، في تصريح لوسائل إعلامية: "نقول كفى للقتل؛ لقد ضحينا بالكثير لكننا لم ننحنِ أبداً. ندعو إلى بناء سلام دائم يستند إلى مبادئ المساواة والعدالة القانونية".

ندوة فكرية وحضور من إقليم كردستان

وبالتزامن، استضافت قاعة "طاهر الجي" بنقابة المحامين في ديار بكر، ندوة فكرية شارك فيها نخبة من السياسيين والحقوقيين، وبحضور وفد من الحزب الديمقراطي الكردستاني من إقليم كردستان العراق.

وفي هذا الصدد، صرح د. سالار عثمان، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، قائلاً: "إحياء هذه الذكرى في شمال كوردستان خطوة هامة، ويجب تعميمها في كافة أجزاء كردستان؛ لأن آلام الشعب الكردي واحدة في كل مكان، وهذا التضامن هو تجسيد لنهج البارزاني الخالد".

المطالبة بكشف القبور المجهولة

من جانبه، ركز عبد القادر غويلتش، رئيس نقابة المحامين في ديار بكر، على الجانب القانوني للقضية، مؤكداً أن الشيخ سعيد ورفاقه خضعوا لمحاكمات غير عادلة قبل إعدامهم. وطالب غويلتش الدولة التركية بالكشف عن أماكن قبورهم المجهولة واحترام مكانتهم التاريخية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ضرورية في أي مرحلة تتحدث عن السلام والحل.

يذكر أن السلطات التركية نفذت حكم الإعدام بحق الشيخ سعيد بيران و46 من قادة ثورته في 29 حزيران 1925 مدينة (آمد) ديار بكر، ولا يزال مكان دفنهم سراً تخفيه الدولة حتى اليوم، وهو الملف الذي ترفعه المنظمات الحقوقية والسياسية الكردية في كل محفل.