اختتام فعاليات "منتدى السلام والحرية الاجتماعية" في ديار بكر
اختتم "منتدى السلام والحرية الاجتماعية" فعالياته في مدينة آمد (ديار بكر)، بعد سلسلة من الأنشطة المكثفة التي استمرت على مدار خمسة أيام في مختلف أنحاء المدينة. وشهد المنتدى تنظيم 67 فعالية متنوعة، شملت حلقات نقاشية، وورش عمل، ومحاضرات، بالإضافة إلى عروض ثقافية وفنية.
RûpelNews - شارك في أعمال المنتدى نخبة من الأكاديميين، والسياسيين، والخبراء القانونيين، والفنانين، وممثلي منظمات المجتمع المدني. وتركزت النقاشات حول قضايا جوهرية تصدرها: السلام الاجتماعي، الحلول الديمقراطية، التعددية اللغوية، حرية المرأة، القضايا البيئية (الإيكولوجيا)، والتنوع الثقافي.
تصريحات بارزة
عمر سامان (عضو تنسيقية المنتدى): أكد أن الفعالية نجحت في جمع قطاعات مختلفة لخلق مساحة مشتركة للحوار والتواصل.
إلهام أحمد (الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا): شددت على أن السلام الاجتماعي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال نظام ديمقراطي يقوم على المساواة.
دوغان هاتون (رئيس بلدية ديار بكر الكبرى): أشار إلى أن المنتدى قدم تجربة غنية في مجال التعايش المشترك والتعددية، مؤكداً أن صوت السلام سيصبح أقوى عبر الفن والثقافة والمشاركة المجتمعية.
تولاي حاتم أوغلاري (الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب - DEM): أكدت أن الديمقراطية وسيادة القانون هما الضمانة الأساسية للسلام، مشيرة إلى أن المنتدى وفر منصة هامة لتبادل الأفكار الحرة.
رسالة دولية وختام فني
وعلى الصعيد الدولي، وصفت ممثلية الاتحاد الأوروبي، في رسالة وجهتها للمشاركين، المنتدى بأنه "اجتماع هام للغاية" لتعزيز قيم الحوار. واختُتمت الفعاليات بأمسية موسيقية تلت مراسم الإغلاق الرسمية، تعبيراً عن لغة الفن كجسر للسلام.
