إقليم كردستان يرسل 6 آلاف كتاب لتعليم اللغة الكردية للأطفال في المهجر
في مبادرةٍ لحكومة إقليم كردستان لتعزيز ارتباط الأطفال الكرد في بلاد المهجر بلغتهم الأم وهويتهم الكردية، قامت الحكومة بإرسال آلاف الكتب التعليمية للغة الكردية إليهم، حيث استلم مركز نوروز الثقافي في مدينة بريمن الألمانية، التابع لكونفدراسيون الجالية الكردستانية، نحو 6 آلاف كتاب مخصص لتعليم اللغة الكردية، على أن يتم توزيعها على الأطفال الكرد المقيمين في أوروبا وأمريكا وكندا.
RûpelNews -
وبشأن آلية توزيع الكتب وكيفية الاستفادة منها والهدف من كورسات اللغة الكردية، قامت رئيسة تحرير القسم العربي في موقع RûpelNews شيرين داوود، بإجراء حوار مع مسؤولة جمعية نوروز في بريمن وعضو في كونفيدراسيون الجالية الكردية في بلاد المهجر ليلى حسين.
دعم تعليم اللغة الكردية لأبناء الجاليات في المهجر
داوود: ما الهدف من إرسال دفعة جديدة من كتب اللغة الكردية إلى أطفال الجالية الكردستانية في الخارج؟
حسين: الهدف هو دعم تعليم اللغة الكردية لأبناء الجاليات في المهجر، وتعزيز ارتباطهم بلغتهم الأم، إضافة إلى الحفاظ على هويتهم الثقافية والوطنية عبر توفير مصادر تعليمية مناسبة لهم.
داوود: ما الفئات العمرية المستهدفة؟
حسين: تستهدف هذه الكتب الأطفال في المراحل الدراسية الأولى، خصوصًا طلاب المستويين الأول والثاني في تعلم اللغة الكردية، أي الفئات العمرية الصغيرة في مرحلة التعليم الأساسي.
داوود: إلى أي الدول أو المدن سيتم توزيع هذه الكتب؟
حسين: سيتم توزيع نحو ستة آلاف كتاب في عدد من الدول، أبرزها: ألمانيا، وعدة دول أوروبية أخرى، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
اتفاقية بين اقليم كردستان وكونفيدراسيون الجالية الكردية
داوود: ما الجهات الحكومية أو المؤسسات المشاركة في هذا المشروع؟
حسين: المشروع هو ثمرة تعاون بين كونفيدراسيون الجالية الكردية في دول المهجر ووزارة التربية في حكومة إقليم كردستان، ضمن اتفاقية مشتركة لدعم تعليم اللغة الكردية خارج الإقليم.
داوود: متى بدأت مبادرة دعم تعليم اللغة الكردية لأبناء الجاليات خارج الإقليم؟
حسين: بدأت هذه المبادرة من خلال اعلان فيدراسيون اللغة الكردية في مدينة كولن بتاريخ 06.07.2024 بدأت هذه المبادرة بشكل رسمي في مدينة السويد عام 2025 وقد تعززت مؤخرًا من خلال هذه الاتفاقية التي تهدف إلى توسيع نطاق الدعم ليشمل الجاليات في الخارج بشكل أكبر.
تعزيز شعور الانتماء لدى الأطفال
داوود: كيف تسهم هذه الخطوة في الحفاظ على اللغة والهوية الكردية لدى الأطفال في المهجر؟
حسين: تسهم هذه الخطوة من خلال الجمعيات والمنظمات التي تساهم في نشر كورسات اللغة الكردية كجمعية نوروز في مدينة بريمن لتمكين الأطفال من تعلم لغتهم الأم بشكل منظم وأكاديمي مما يساعدهم على التواصل مع ثقافتهم وتراثهم، ويعزز شعور الانتماء لديهم، كما يحدّ من خطر فقدان اللغة لدى الأجيال الجديدة في بيئة غير ناطقة بها.
