باريس تنفي فرار رعاياها من "مخيم الهول" السوري وتؤكد متابعتها للقلق الأمني المتزايد
أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، عدم رصد أي حالات فرار لمواطنين فرنسيين من مخيم "الهول" في شمال شرقي سوريا، وذلك في أعقاب تقارير عن عمليات هروب جماعي شهدها المخيم الذي يؤوي آلاف العائلات المرتبطة بتنظيم "داعش" الإرهابي.
RûpelNews - صرح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، في إحاطة نقلتها وكالة "فرانس برس"، قائلاً: "على حد علمي، لم يشارك أي مواطن فرنسي في عمليات الفرار الأخيرة"، مشيراً إلى أن هذه الموجة من الهروب تزامنت مع حالة الفراغ التي أعقبت انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من إدارة المخيم في نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي.
قلق دبلوماسي في ميونيخ
وأوضح المتحدث أن باريس تتابع "ببالغ القلق" التطورات الميدانية والأمنية داخل المخيم، كاشفاً أن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، نقل هذه المخاوف بشكل مباشر إلى نظيره السوري، أسعد الشيباني، خلال اجتماعهما الأخير على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن. وشددت باريس خلال تلك المباحثات على ضرورة تأمين مراكز الاحتجاز لمنع أي ثغرات قد يستغلها التنظيم المتطرف.
