بعد عملية السطو الأخيرة.. رئيسة متحف اللوفر تقدّم استقالتها وماكرون قبلها

24 فبراير 2026 20:33

كشف الإليزيه اليوم الثلاثاء، عن تقديم رئيسة متحف اللوفر، لورانس دي كار، استقالتها الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي بدوره وافق عليها، مشيراً إلى أن الاستقالة جاءت بعد أربعة أشهر من عملية سطو كبيرة تعرض لها المتحف الأشهر في العالم.

بعد عملية السطو الأخيرة.. رئيسة متحف اللوفر تقدّم استقالتها وماكرون قبلها
رئيسة متحف اللوفر لورانس دي كار

RûpelNews - وعن تقديم استقالتها، ذكر ماكرون، بحسب الرئاسة الفرنسية، بأنها "خطوة مسؤولة في وقت يحتاج أكبر متحف في العالم الى الهدوء، والى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز ورش كبرى (فيه بهدف) تأمينه وتطويره".

وكانت دي كار قد خضعت لضغوط متزايدة منذ عملية السطو التي شهدها المتحف في تشرين الأول، إذ أنها حدثت في وضح النهار وأسفرت عن سرقة مجوهرات من التاج الفرنسي بقيمة 100 مليون دولار.

 يشار الى أنّ ماكرون كان قد نصّب دي كار كرئيسة للمتحف في العام 2021، وبعد عملية السطو في 19 تشرين الأول، قدّمت دي كار استقالتها، إلا أن الرئيس الفرنسي رفضها آنذاك.

وبحسب (فرانس برس)، أعرب الرئيس الفرنسي ماكرون اليوم الثلاثاء، عن شكره لدي كار "لجهودها والتزامها وخبرتها العلمية المتميزة".

جديرٌ بالذكر أن وزارة الثقافة الفرنسية قامت بإجراء تدقيق داخلي خاص بها يتناول عملية السطو، فيما يعقد أعضاء مجلس الشيوخ جلسات استماع بدورهم.

يشار إلى أن متحف اللوفر كان قد شهد، إضافة لعمليّة السطو، فضيحة تزوير تذاكر وتسرب مياه، بعد انفجار أنبوب في وقت سابق من هذا الشهر في جناح يضم لوحة الموناليزا وغيرها من اللوحات النادرة.