أوباما: هناك نوع من المهزلة تحدث على وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون

15 فبراير 2026 14:18

في أول رد فعل رسمي له على المقطع المصور المثير للجدل الذي نُشر عبر حساب الرئيس دونالد ترامب، انتقد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ما وصفه بـ"تدهور معايير اللياقة والحياء" في الخطاب السياسي بالولايات المتحدة، معتبراً أن الاحترام الذي كان يفرضه المنصب العام قد تلاشى.

أوباما: هناك نوع من المهزلة تحدث على وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون

RûpelNews - تعود تفاصيل الأزمة إلى مقطع فيديو نُشر على منصة "تروث سوشال" في الخامس من فبراير الجاري، يروج لنظريات مؤامرة حول انتخابات 2020. وفي ختام المقطع، يظهر وجها باراك وميشيل أوباما على مجسمي "قردين" لثانية تقريباً، وهو ما فجّر موجة استنكار واسعة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء.

ورغم أن البيت الأبيض وصف التفاعل مع الفيديو في البداية بـ"الغضب المصطنع"، إلا أنه عاد لاحقاً ليحمل المسؤولية لموظف زعم أنه نشره "عن طريق الخطأ".

أوباما: السلوك مقلق للغالبية
وفي مقابلة مع مقدم البودكاست السياسي براين تايلر كوهين، نُشرت السبت، قال أوباما إن غالبية الأميركيين يجدون هذا السلوك "مقلقاً للغاية"، مضيفاً: "هناك نوع من المهزلة تحدث على وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون. الحقيقة هي أنه لا يبدو أن هناك أي شعور بالخجل بين أشخاص كانوا يشعرون سابقاً بضرورة إظهار مقدار معين من اللياقة والذوق والاحترام للمنصب".

وتابع أوباما، دون تسمية ترامب مباشرة: "لقد فُقد ذلك تماماً"، مشيراً إلى أن مثل هذه المنشورات قد تنعكس سلباً على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، مؤكداً أن "الرد النهائي سيكون بِيَد الشعب الأميركي".

موقف ترامب والبيت الأبيض
من جانبه، وفي تصريحات للصحافيين، نفى الرئيس دونالد ترامب أن يكون قد شاهد الفيديو المعني، لكنه أكد تمسكه بمضمونه المتعلق بمزاعم تزوير الانتخابات، في حين لا تزال تداعيات المنشور تثير جدلاً حول العنصرية المبطنة في الدعاية السياسية الحديثة.