انطلاق "مفاوضات إسلام آباد": الوفد الإيراني يتمسك بشروط الهدنة
بدأت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم السبت، أولى جلسات المباحثات الرسمية ضمن المسار الدبلوماسي الجديد بين واشنطن وطهران، حيث اجتمع الوفد الإيراني رفيع المستوى مع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، قبيل اللقاء المرتقب مع الوفد الأمريكي.
RûpelNews - أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن ملف "عدم التزام واشنطن بوعودها" تصدر طاولة النقاش مع الوسيط الباكستاني. وتتمسك طهران بشرطين أساسيين للدخول في مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي، وهما: الوقف الفوري للحرب في لبنان، وإطلاق سراح الأصول الإيرانية المجمدة. ورغم إبلاغ واشنطن لإسلام آباد بموافقتها المبدئية، إلا أن طهران تؤكد أن هذه الشروط لم تُنفذ عملياً بعد.
من جانبه، استبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضات بلهجة حادة، قائلاً: "يبدو أن الإيرانيين لا يدركون أنهم فقدوا جميع أوراق الضغط، باستثناء فرض ضرائب قصيرة المدى على الممرات المائية الدولية"، وأضاف بلهجة وعيد: "السبب الوحيد لبقاء المسؤولين الإيرانيين على قيد الحياة اليوم هو قبولهم بالتفاوض".
فندق "سيرينا": مركز الدبلوماسية العالمي
تحول فندق "سيرينا" في إسلام آباد إلى ثكنة دبلوماسية عالمية، حيث أخلت السلطات الباكستانية الفندق المكون من 334 غرفة بالكامل لصالح الوفدين، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً يمتد لثلاثة كيلومترات حول المنطقة، لضمان السرية التامة وحماية المتفاوضين في هذا اللقاء المباشر الذي يأتي بعد 40 يوماً من الصراع العنيف.
