انفجارات تهز البحرين والحرس الثوري يعلن استهداف 85 موقعاً أمريكياً

08 يوليو 2026 10:12

شهدت منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ أشهر، حيث أعلنت وزارة الداخلية البحرينية حالة الاستنفار القصوى وسماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة، بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني عن شن هجمات واسعة استهدفت القواعد الأمريكية في البحرين والكويت.

انفجارات تهز البحرين والحرس الثوري يعلن استهداف 85 موقعاً أمريكياً

RûpelNews - أطلقت وزارة الداخلية البحرينية، صباح اليوم الأربعاء 8 تموز (يوليو) 2026، صافرات الإنذار مرتين متتاليتين، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالهدوء والتوجه فوراً إلى أقرب الملاجئ والأماكن الآمنة. وأفاد شهود عيان ومراسلون دوليون بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت المناطق الشمالية من المملكة، في أول حادث من نوعه منذ أواخر يونيو الماضي.

الحرس الثوري: 85 هدفاً رداً على "العدوان"

من جانبه، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً أكد فيه استهداف 85 قاعدة وموقعاً عسكرياً أمريكياً في البحرين والكويت. ووصفت طهران هذه العمليات بأنها رد "مشروع" على خرق الولايات المتحدة لاتفاق وقف إطلاق النار وشنها غارات جوية داخل العمق الإيراني. كما ادعى الحرس الثوري نجاحه في إسقاط طائرة أمريكية مسيرة من طراز (MQ-9 Reaper) في جنوب البلاد، واستهداف عدد من السفن الحربية الأمريكية بصواريخ موجهة.

تفكيك "خريطة الغارات" الأمريكية

يأتي التحرك الإيراني بعد ساعات قليلة من إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن عملية عسكرية "عقابية" واسعة شملت أكثر من 80 هدفاً داخل إيران، بهدف شل قدراتها على تهديد الملاحة البحرية. وأوضحت "سنتكوم" تفاصيل العملية كالتالي:

14 انفجاراً كبيراً: طالت المناطق الساحلية، منها 10 في مدينة "سيريك" و4 في جزيرة "قشم" الاستراتيجية.

تدمير البنية التحتية: استهدفت الضربات بدقة عالية منظومات الدفاع الجوي، مراكز القيادة والسيطرة، ومحطات الرادار.

تحييد "الزوارق السريعة": تم تدمير أكثر من 60 زورقاً تابعاً للحرس الثوري كانت تستخدم في عمليات التحرش بالسفن التجارية.

خلفية الصراع: أمن الملاحة الدولية

وأكدت واشنطن أن هذا التصعيد جاء رداً على استهداف إيران لثلاث سفن تجارية مدنية مطلع هذا الأسبوع في الممرات الدولية، وهي: ناقلة نفط تابعة لجزر مارشال، والسفينة السعودية "وديان"، وسفينة "سايبرس بروسبيريتي" التي ترفع علم ليبيريا. وشددت "سنتكوم" على أن الولايات المتحدة لن تلتزم الصمت حيال تهديد أرواح المدنيين وحرية الملاحة.

نحو "المواجهة الشاملة"؟

دبلوماسياً، حذرت وزارة الخارجية الإيرانية من أن طهران ستتخذ "خطوات حاسمة" لحماية أمنها القومي، متهمة واشنطن باستخدام ذرائع واهية لخرق مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين. ومع تبادل الضربات الصاروخية المباشرة واتساع رقعة الاستهداف لتشمل دول الجوار، يرى مراقبون أن المنطقة باتت أقرب من أي وقت مضى من منزلق المواجهة الشاملة، وسط انهيار كامل لجهود التهدئة الدبلوماسية.