السوداني في ذكرى "حلبجة": لن نسمح بعودة الديكتاتورية
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، أن العراق لن يسمح بعودة الديكتاتورية بأي شكل من الأشكال، معتبراً أن الجرائم التي ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي تمثل امتداداً لسلسلة الفظائع التي ارتكبها نظام البعث البائد بحق العراقيين، وفي مقدمتها مجزرة حلبجة وحملات الأنفال.
RûpelNews - وفي بيان رسمي بمناسبة الذكرى الـ38 للقصف الكيماوي على مدينة حلبجة، قال السوداني: "نستذكر اليوم بآلام عميقة تلك الجرائم النكراء التي ارتكبها نظام صدام البعثي المجرم بحق أبناء شعبنا المسالمين". وأشار إلى أن المقابر الجماعية، والانتفاضة الشعبانية، ومجزرة حلبجة، وحملات الأنفال، واغتيال العلماء والرموز الدينية والوطنية، ما هي إلا "صفحات دموية في تاريخ العراق" صاغها الاستبداد.
من البعث إلى داعش: "تواصل الإجرام"
وأوضح رئيس الوزراء أن تضحيات العراقيين لم تتوقف بسقوط الصنم في عام 2003، بل استمرت المواجهة ضد بقايا الديكتاتورية وعصابات "داعش" الإرهابية التي مارست القتل الممنهج. وشدد السوداني على أن "عصابات داعش كانت وما زالت تمثل الوجه الآخر والامتداد الطبيعي لجرائم النظام السابق"، مؤكداً أن الشعب العراقي واجه هذين التحديين بروح التضحية والإصرار على نيل الحرية.
مطالب التعويض والإنصاف
وفي ختام بيانه، انضم رئيس الوزراء إلى المواقف الصادرة عن رئاسة إقليم كردستان ورئاسة الجمهورية العراقية، بالتشديد على ضرورة الإنصاف التام لضحايا تلك المجازر. وأكد الالتزام الحكومي بالعمل على تعويض المتضررين مادياً ومعنوياً، وضمان حقوق عوائل الشهداء والناجين، كجزء من رد الاعتبار للضحايا وترسيخ أسس النظام الديمقراطي الذي يمنع تكرار مآسي الماضي.
