السلطات الإيرانية تنقل الناشطة نرجس محمدي إلى سجن في زيجان ومخاوف من تدهور وضعها الصحي
قامت السلطات الإيرانية بنقل الناشطة نرجس محمدي من مركز احتجازها في مدينة مشهد الى سجن في زنجان شمالي إيران.
RûpelNews - وأفاد زوجها، تقي رحمني المقيم في باريس، في تغريدة على موقع (إكس)، أن عملية نقل الناشطة محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2023، قد "تمت من دون سابق إنذار".
ودعت محمدي من خلال نشاطها الى إلغاء عقوبة الإعدام وإلزامية ارتداء الحجاب في الجمهورية الإسلامية، الامر الذي حال بالسلطات الايرانية إلى زجها في السجن.
حكم بالسجن 6 سنوات
وبسبب وضع محمدي الصحي، كانت السلطات الايرانية قد أفرجت عنها لفترة وجيزة في كانون الأول 2024، إلا أنه تم توقيفها مجدداً في كانون الأول 2025 إثر مشاركتها في إحياء ذكرى وفاة محامٍ، بحجة ترديدها شعارات مناهضة لقيادة الجمهورية الإسلامية.
وبحسب محاميها مصطفى نيلي، فقد صدر بحقها الأسبوع الماضي، حكمٌ جديدٌ بالسجن لمدة ستة سنوات.
ووفق بيان لمؤسسة نرجس محمدي (53 عاما)، فإنها قد أنهت إضراباً عن الطعام كان قد استمر لحوالي الاسبوع إثر تدهور حالتها الصحية.
نقل محمدي إلى سجن في مدينة زنجان من دون إبلاغ عائلتها أو محاميها
وكانت محمدي قد تم توقيفها ووضعها في مركز احتجاز تابع لوزارة الاستخبارات في مدينة مشهد بشمال شرق الجمهورية الإسلامية، دون السماح لها بالاتصال سوى بشقيقها ومحاميها في داخل إيران، ثم تم نقلها فيما بعد الى سجن في مدينة زنجان، مسقط رأسها.
وأشار زوجها الى انه "تمّ ذلك من دون إبلاغ عائلتها أو محاميها"، مشيرا إلى أن "الهدف من تلك الخطوة نفي نرجس".
يذكر أنه لم يُسمح للناشطة محمدي من إجراء أي اتصال سوى اتصال هاتفي واحد مع شقيق لها داخل إيران، الى جانب اتصالين مع محاميها الإيراني.
وذكر بيان المؤسسة، إن محمدي قد تم نقلها الثلاثاء، لكن تعذّر عليها كشف ذلك قبل اتصالها الهاتفي مع محاميها.
قلق بشأن وضعها الصحي
وذكر المحامي نيلي اليوم السبت، في تغريدته على منصة (إكس): "في محادثتنا القصيرة، تحدّثت محمدي عن العنف الذي تعرّضت له أثناء اعتقالها، وضغوط الاستجوابات، وعن ضربات شديدة خصوصا على رأسها".
وأردف محاميها قائلاً: "تسبّبت هذه الضربات في دوّار وازدواج الرؤية وتشوّشها. وما زالت الكدمات وآثار الاعتداء الجسدي الشديد بادية على جسدها".
لجنة نوبل النروجية تندد باعتقال محمدي
من جهتها، نددت لجنة نوبل النرويجية، الأربعاء، باستيائها من توقيف محمدي، معربة عن مخاوفها من تدهور الوضع الصحي لها.
كما حذرت من تعرضها لـ "الاعتقال العنيف وإساءة المعاملة الجسدية والمتواصلة التي تهدد حياتها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اكتب تعليقك