المركزية الأميركية: مقتل واعتقال 25 عنصراً من داعش في سوريا
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن قواتها بالتعاون مع شركائها في سوريا قتلت واعتقلت ما يقرب من 25 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” منذ الضربة الجوية التي نفذتها في سوريا يوم 19 كانون الأول/ ديسمبر.
وفي الـ14 من الشهر الجاري، تعرضت قوات أميركية وسورية قرب مدينة تدمر أثناء جولة ميدانية مشتركة إلى هجوم من عنصر مرتبط بتنظيم داعش، وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرد عليه.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان، إن “قواتنا وشركاؤها قتلوا واعتقلوا نحو 25 عنصراً من تنظيم داعش في سوريا عقب عملية عين الصقر في 19 كانون الأول”.
وأوضحت في البيان، أنه تم "قتل ما لا يقل عن 7 عناصر، واعتقال البقية خلال 11 عملية نُفذت بين 20 و29 كانون الأول"، مضيفةً أن العمليات أسفرت عن تدمير 4 مخابئ أسلحة تابعة للتنظيم أيضاً.
وأشارت إلى أن هذه التحركات الأمنية جاءت تتويجا لعملية "عين الصقر" التي انطلقت في 19 كانون الأول/ ديسمبر؛ حيث شنت القوات الأميركية والأردنية هجوما مشتركا استهدف أكثر من 70 هدفا باستخدام ما يزيد على 100 ذخيرة دقيقة.
وأكدت أنه قد شاركت في هذه الضربة الضخمة عشرات الطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية وسلاح المدفعية، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية ومواقع تخزين السلاح التابعة للتنظيم في أنحاء وسط سوريا.
من جانبه، أكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن ملاحقة التنظيم، مشدداً على الثبات في العمل مع الشركاء الإقليميين للقضاء على تهديدات “داعش”.
وأشار كوبر إلى أن عام 2025 شهد مساهمة التنظيم في 11 مخططاً أو هجوماً ضد أهداف داخل أميركا، مما استدعى رداً حازماً أسفر خلال الـ 12 شهرا الماضية عن اعتقال أكثر من 300 إرهابي ومقتل العشرات، بهدف منع عودة التنظيم وتعزيز الأمن العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اكتب تعليقك