الجميل: لبنان رهينة لنظام إيراني دكتاتوري عبر حزب الله

16 رجب 1447 17:30
الجميل: لبنان رهينة لنظام إيراني دكتاتوري عبر حزب الله

أعلن رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل وقوفه إلى جانب الشعب الإيراني في ما وصفه بـ"نضال تاريخي" يخوضه من أجل الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية والكرامة، ولا سيّما حقوق المرأة، معتبراً أنّ هذا الحراك يتجاوز البعد السياسي ليطال مواجهة الفقر والظلامية والعنف اليومي الذي تفرضه أيديولوجيا وحشية على حدّ تعبيره.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، شدّد الجميل على أنّ هذا النضال موجّه أيضًا ضد "الهدر المنهجي لثروات إيران الوطنية"، معتبراً أنّ هذه الأموال تُستخدم في زعزعة استقرار المنطقة بدلاً من توظيفها في خدمة الشعب الإيراني وتحسين أوضاعه المعيشية.

وأشار الجميل إلى أنّ أحد أوجه هذا الصراع يتمثّل في رفض استخدام أموال الإيرانيين لتمويل حزب الله في لبنان، معتبراً أنّ الأراضي اللبنانية وحياة اللبنانيين تُستغل لحماية النظام الإيراني من أي تهديد خارجي، على حساب سيادة لبنان وأمنه.

وتابع رئيس حزب الكتائب أنّ النظام الإيراني، وعلى مدى أكثر من عقدين، "اختطف لبنان عبر حزب الله"، معتبراً أنّ هذه الهيمنة فُرضت من خلال الاغتيالات السياسية، والاجتياحات المسلحة لشوارع بيروت، وعمليات غسل الأدمغة، وتهديد المعارضين السياسيين، فضلًا عن عرقلة الانتخابات وسائر الاستحقاقات الدستورية بشكل متعمّد.

ولفت الجميل إلى أنّ لبنان تحوّل، نتيجة هذه السياسات، إلى "رهينة يُضحّى بها دفاعاً عن نظام دكتاتوري وأيديولوجيا لا تعبّر عن إرادة الشعبين اللبناني والإيراني"، معتبراً أنّ الكلفة يدفعها اللبنانيون من أمنهم واستقرارهم ومستقبلهم.

وختم الجميل بالتأكيد أنّه يقف إلى جانب النساء والرجال الشجعان الذين يناضلون من أجل الحرية في إيران، معرباً عن أمله في أن يستعيد الشعب الإيراني حقوقه، وأن يتمكّن اللبنانيون، من مختلف الطوائف، من العيش معاً بسلام حقيقي، وبناء شراكة وطنية فعلية تخدم مصلحة لبنان ورفاهية شعبه بالكامل.