الإفراج عن عائلة كردية من كوباني كانت مختطفة من قبل مسلّحين
تم الافراج عن عائلة المواطن الكردي عبد الله حبش، بعد أن أقدمت فصائل مسلحة على اختطافهم، خلال محاولتهم العبور إلى لبنان، هرباً من الظروف المعيشية الصعبة.
RûpelNews - وذكر عبد الله حبش في مقطع فيديو نشره اليوم الخميس، بعد الإفراج عنه، ان المختطفين اتفقوا في النهاية على دفع فدية بمبلغ 100 ألف دولار"، مضيفاً انهم استولوا ايضاً على مصوغات زوجته (20 غرام من الذهب)، إضافة الى 3 هواتف محمولة و900 دولار، مشيراً إلى أنه لم يتبقى في رصيدهم شيء.
وتابع حبش قائلاً: "لقد اقتادونا الى غرفة ضمن قرية حيث أطلقوا سراحنا هناك"، مفيدا أنهم لجأوا لمنزل احد القرويين الذين ساعدوهم للتواصل مع عائلتهم ".
وقال شقيقه، أنور حبش في تصريح اعلامي أن شقيقه (عبد الله حبش عتو) وعائلته المكونة من سبعة أفراد "قد أُطلق سراحهم، وذلك بعد فترة من احتجازهم في ظروف قاسية بمحافظة حمص السورية. وتم استلام العائلة في منطقة (وادي خالد) بلبنان، بعد أن نُقلوا سابقاً من سوريا إلى هناك".
وأضاف أنور حبش أن "عملية تسليم الأموال تمت ليلة أمس الأربعاء، 18 شباط، في لبنان، حيث تسلّم أشخاص ملثمون يستقلون دراجة نارية، حقيبة الأموال المتفق عليها. وفور استلام المبلغ، أطلقوا سراح العائلة.
وعن وضعهم الصحي، أكد شقيقه أن وضعهم الجسدي جيد نوعاً ما، إلا أن حالتهم النفسية سيئة جداً بسبب الترهيب والتعذيب النفسي الذي تعرضوا له خلال فترة الاختطاف
وكان مهربٌ قد استدرج المواطن الكردي عبد الله حبش وزوجته وأطفاله الخمسة بحجة تهريبهم إلى لبنان، لكنه سلمهم لمسلحين في تل كلخ بريف حمص السورية، إذ طالب المسلحون بدفع فدية بمبلغ 35 ألف دولار لإطلاق سراحهم.
وبحسب ذوي المختطَف عبد الله حبش المنحدر من قرية عوينة بريف كوباني، فقد تواصل الخاطفون مع أقارب العائلة وطالبوا بفدية قدرها 35 ألف دولار لإطلاق سراحهم، إضافة الى ابتزازهم بإرسال صور ومقاطع فيديو وهم يعذبون أفراد العائلة.
