الاستخبارات الوطنية الأمريكية تسرح موظفيها ضمن خطة "إعادة هيكلة"
أعلن القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، بيل بولت، اليوم السبت 11 تموز (يوليو) 2026، عن انطلاق الجولة الثالثة من عمليات تسريح الموظفين داخل الجهاز، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعٍ حثيثة لإعادة هيكلة المؤسسة الاستخباراتية وجعلها "أكثر كفاءة".
RûpelNews - وفي تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة (X)، أوضح بولت أن وكالة الاستخبارات الوطنية باتت تعمل بفعالية أكبر من أي وقت مضى. وقال: "بدأنا اليوم، وللمرة الثالثة، بتقليص عدد الموظفين الفائضين عن الحاجة أو أولئك الذين لا تعتبر مهامهم حيوية لسير العمل"، مشدداً على أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية (ODNI) يتجه نحو مستقبل واعد يرتكز على الالتزام الصارم بالنصوص القانونية.
رؤية ترامب لتقليص الإنفاق
من جانبها، كشفت شبكة "سي إن إن" (CNN) أن هذه الإجراءات تندرج ضمن خطة أوسع يقودها بيل بولت لإعادة رسم الهيكل التنظيمي للمؤسسة الاستخباراتية، تنفيذاً لتوجهات الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى تقليص حجم الأجهزة الفيدرالية وخفض النفقات الحكومية.
وكان الرئيس ترامب قد صرح في وقت سابق لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأنه أصدر تعليمات واضحة لبولت للبدء في عملية "ترشيق" الجهاز، معتبراً أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية يعاني من تضخم وظيفي يتجاوز الاحتياجات الفعلية للأمن القومي.
وتأتي هذه التحركات وسط جدل سياسي محتدم في الولايات المتحدة حول دور ونفوذ الوكالات الفيدرالية، حيث يسعى البيت الأبيض إلى إعادة تنظيم هذه المؤسسات بما يتوافق مع رؤيته الإدارية والمالية، وسط ترقب لما ستسفر عنه هذه التغييرات الجوهرية في بنية "مجتمع الاستخبارات" الأمريكي.
