الأردن يسقط 4 صواريخ إيرانية.. وواشنطن تشن موجة هجمات ثالثة
شهدت منطقة الشرق الأوسط، فجر اليوم الثلاثاء 14 تموز (يوليو) 2026، تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، حيث تداخلت العمليات العسكرية بين قصف إيراني استهدف قواعد أمريكية في دول عربية، واعتراضات جوية أردنية، وغارات أمريكية مكثفة لليلة الثالثة على التوالي ضد العمق الإيراني.
RûpelNews - أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ إيرانية اخترقت الأجواء الأردنية، مؤكدة عدم وقوع أي خسائر بشرية أو مادية.
وفي رد حازم على ادعاءات الحرس الثوري الإيراني باستهداف "قاعدة أمريكية" في الأردن، نفت الحكومة الأردنية وجود أي قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، موضحة أن الوجود الدولي يقتصر على أعداد محدودة من المستشارين والمدربين ضمن اتفاقيات التعاون الفني. وشدد الجيش الأردني على أنه سيتعامل "بأقصى درجات القوة" مع أي انتهاك لمجاله الجوي وفقاً لقواعد الاشتباك.
البحرين: استهداف منشآت حيوية واستنفار عام
على جبهة أخرى، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات منسقة بالصواريخ والمسيرات ضد أهداف استراتيجية في البحرين، شملت مستودعات دعم لوجستي، مركزاً للاتصالات الفضائية، ومباني سكنية للقوات الأمريكية. وأدى الهجوم إلى تفعيل صافرات الإنذار في المنامة، حيث طالبت الحكومة البحرينية المواطنين بالتوجه فوراً إلى الملاجئ حمايةً للأرواح.
واشنطن: غارات "الموجة الثالثة" بقرار من ترامب
تأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ موجة ثالثة من الهجمات العنيفة ضد أهداف عسكرية داخل إيران، بناءً على أوامر مباشرة من الرئيس دونالد ترامب.
وأكدت "سنتكوم" أن الهدف من هذه العمليات هو "تدفيع طهران ثمناً باهظاً" وشل قدرتها على تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وشددت واشنطن على أن هذه التحركات العسكرية ضرورية لضمان "حرية الملاحة" في أهم شريان للطاقة في العالم، وحماية السفن التجارية والمدنيين من "العدوان الإيراني".
