عائلات المفقودين في القامشلي تطالب بكشف مصير أبنائها
نظم العشرات من ذوي الأسرى والمفقودين وقفة احتجاجية في مدينة القامشلي (شمال شرقي سوريا)، اليوم الخميس، لمناشدة الجهات المعنية بالكشف عن مصير أبنائهم الذين انقطعت أخبارهم خلال المواجهات العسكرية الأخيرة بين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وقوات دمشق.
RûpelNews - ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تعبر عن معاناة العائلات وقلقها المستمر، مطالبين قيادة "قسد" والحكومة السورية الانتقالية بتحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية. وشدد الأهالي في تصريحات لوسائل إعلامية على ضرورة العمل بجدية لتحديد مصير المفقودين، والإفراج الفوري عمن لا يزالون على قيد الحياة، أو تقديم معلومات رسمية ونهائية حول من قضوا خلال النزاع.
سياق عمليات التبادل
تأتي هذه التحركات الشعبية في وقت شهدت فيه الأسابيع الماضية تنفيذ ثلاث مراحل من عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين بين الطرفين، وهي:
الدفعة الأولى (10 آذار 2026): شملت الإفراج عن 100 شخص من كل طرف، وصلوا تباعاً إلى مدينة الحسكة.
الدفعة الثانية (19 آذار 2026): جرت بموجبها مبادلة 300 شخص مقابل 300 آخرين.
الدفعة الثالثة (11 نيسان 2026): أُفرج خلالها عن 400 شخص ممن كانوا لدى الحكومة السورية الانتقالية، مقابل 91 شخصاً من جانب "قسد".
إحصاءات شاملة
وبحسب البيانات المرصودة، وصل إجمالي عدد المفرج عنهم ضمن هذه الصفقات المتتالية إلى 1291 شخصاً؛ حيث استعادت الحكومة الانتقالية نحو 800 من عناصرها ومؤيديها، مقابل 491 شخصاً استعادتهم "قوات سوريا الديمقراطية".
ورغم هذا التقدم في ملف التبادل، تؤكد العائلات المحتجة في القامشلي أن هناك أعداداً كبيرة من المفقودين لا تزال أسماؤهم خارج قوائم التبادل الرسمية، مما يثير مخاوف جدية حول مصيرهم المجهول في مراكز الاحتجاز.
