توتر أمني في مظاهرات بالساحل السوري

08 رجب 1447 19:44
توتر أمني في مظاهرات بالساحل السوري

شهدت مدن الساحل السوري وبعض بلدات ريف حماة، اليوم الأحد، مظاهرات عدة على خلفية دعوة وجهها رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى غزال غزال استمرت لساعات، ساد خلالها التوتر الأمني والاعتقالات ووقوع قتلى وإصابات.

وعلّق المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الأحد، على الأحداث الجارية في الساحل السوري ومناطق أخرى يقطنها سوريون من الطائفة “العلوية، مُديناً ما وصفها بـ"الاعتداءات التي طالت المتظاهرين السلميين خلال تجمعهم في مدن الساحل السوري ومناطق في حمص وحماة".

في حين، كشفت وزارة الداخلية السورية عن وقوع اعتداءات مسلحة استهدفت عناصر من قوات الأمن الداخلي المكلّفة بحماية التظاهرات والوقفات الاحتجاجية والمتظاهرين أيضاً، متهمةً "فلول النظام السابق بارتكاب الاعتداءات".

وشهدت عدة مناطق في الساحل السوري ومدن أخرى مظاهرات عقب دعوة أطلقها رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، غزال غزال، دعا فيها أبناء طائفته إلى الاعتصامات والتظاهرات.

وقالت الداخلية السورية، إن "مسلحين من فلول النظام البائد استغلوا تلك الوقفات لمهاجمة عناصر الأمن الداخلي باستخدام الرصاص الحي، مؤكداً أن هذه الاعتداءات أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف العناصر المكلفين بحماية المحتجين".

وتابع المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر ببيان له، أنّ "المدنيين العزّل واجهوا كل أشكال الإرهاب والترهيب عندما خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة".

وأشار إلى أنّ "الانتهاكات التي طالتهم خرق فاضخ للقوانيين الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حرية التعبير والتظاهر السلمي".

وأضاف أنّ المشهد اليوم من الساحات يُدين الصمت الدولي ويحمّل المسؤولية الأخلاقية والقانونية لكل من يتغاضى عنه.

ودعا المجلس في ختام البيان المتظاهرين السلميين إلى الحفاظ على سلامتهم والعودة إلى بيوتهم، مؤكداً التمسك المطلق بالحقوق المشروعة، ومطالباً المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته ووضع حدٍّ لهذه الانتهاكات الجسيمة.