ترامب: إيران لن تحصل على رفع للعقوبات مقابل اليورانيوم
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تخوض المفاوضات الجارية مع واشنطن وهي في حالة ضعف شديد تقترب من "الانهيار"، مشدداً على أن طهران لن تنال أي تخفيف للعقوبات مقابل تخليها عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، بل ستضطر للتخلي عنه كاستحقاق منفصل.
RûpelNews - وفي تصريحات نقلتها شبكة "PBS News" اليوم الأربعاء 27 مايو 2026، وصف ترامب ملف اليورانيوم عالي التخصيب بأنه أحد "الخطوط الحمراء" الأساسية التي لا تقبل المساومة. وفي السياق ذاته، أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب وضع "خطوطاً حمراء واضحة"، مبيناً أنه رغم سير المفاوضات "بشكل جيد"، إلا أن واشنطن لا تزال غير راضية عن المقترحات الإيرانية المقدمة حتى الآن.
سياسة "الهاوية" والنموذج الفنزويلي
واعتبر ترامب أن الضغوط الأمريكية المتواصلة دفعت طهران إلى "العودة خطوة إلى الوراء"، مشبهاً استراتيجيته الحالية بما طبقته إدارته سابقاً مع فنزويلا. وحول الوضع الداخلي الإيراني، قال ترامب إن قرار السلطات في طهران بإعادة خدمة الإنترنت مؤخراً جاء نتيجة وصول البلاد إلى "الهاوية" بعد أشهر من القيود الخانقة.
كما جزم الرئيس الأمريكي بأنه لا يعير اهتماماً لمراهنات القيادة الإيرانية على رغبته في إنهاء الحرب بسبب اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية، قائلاً: "أنا لا أكترث بذلك، قراراتي مرتبطة فقط بالمصلحة الأمريكية والأمن الإقليمي".
واشنطن تكذب "المسودة الإيرانية"
وفي هجوم عنيف على الرواية الرسمية الإيرانية، وصف البيت الأبيض "الإطار الأولي" لمذكرة التفاهم التي نشرها التلفزيون الإيراني (المكونة من 14 بنداً بوساطة باكستانية) بأنها "مفبركة بالكامل وغير صحيحة". وحذرت الرئاسة الأمريكية عبر حساباتها الرسمية من تصديق ما تبثه وسائل الإعلام الخاضعة لسيطرة طهران، قائلة: "الحقائق مهمة، وهذه المذكرة المنشورة لا أساس لها من الصحة".
عقدة اليورانيوم مقابل العقوبات
ويبدو أن ملف اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لا يزال يمثل العقبة الأكبر في طريق الحل؛ فبينما تصر واشنطن على ضرورة تخلي إيران عن هذا المخزون كجزء من أي تفاهم أمني أوسع يتعلق بوقف الحرب وحرية الملاحة، تواصل طهران المطالبة بضمانات عملية لرفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن أموالها المجمدة في الخارج.
