تفاهم دمشق وقسد: إعادة رسم ملامح السلطة في سوريا

18 أبريل 2026 18:56

في تطور سياسي لافت، أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية عن التوصل إلى "اتفاقية دمشق للسلام والتعاون" عقب مباحثات وصفت بالبناءة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، ما يشير إلى تحول مهم في مسار العلاقة بين الطرفين، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والإدارية في البلاد.

تفاهم دمشق وقسد: إعادة رسم ملامح السلطة في سوريا

RûpelNews - تأكيداً على وحدة الأراضي السورية وسيادتها، وحرصاً على تعزيز الاستقرار والتعاون المشترك، فقد تم الاتفاق على ما يلي:

المادة الأولى: الموارد المحلية
تُخصّص نسبة (40%) من عوائد موارد المناطق الخاضعة للإدارة الذاتية لصالح الإدارة الذاتية، وذلك لتمكينها من القيام بمهامها التنموية والخدمية في تلك المناطق.

المادة الثانية: قوات سوريا الديمقراطية
تبقى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتشكيلاتها الحالية تابعة لوزارة الدفاع في الجمهورية العربية السورية، وتعمل ضمن إطار المنظومة الدفاعية للدولة، مع الحفاظ على خصوصيتها التنظيمية والإدارية بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

المادة الثالثة: تثبيت موظفي الإدارة الذاتية
يتم تثبيت موظفي مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الهيكل الإداري للدولة تحت بند اللامركزية الإدارية، وذلك بما يضمن حقوقهم وواجباتهم الوظيفية، ويسهم في تعزيز كفاءة الأداء الحكومي.

المادة الرابعة: توحيد الرواتب
يتم توحيد الرواتب والأجور بين العاملين في مؤسسات الحكومة المركزية ومؤسسات الإدارة الذاتية، بما يضمن العدالة والمساواة بين جميع الموظفين في الجمهورية العربية السورية.

المادة الخامسة: المشاركة الكردية في الوزارات
تُكفل مشاركة المكون الكردي في كافة الوزارات والهيئات الحكومية في الجمهورية العربية السورية، وذلك بما يعكس التنوع الوطني ويسهم في اتخاذ القرارات على كافة المستويات.

يُعد هذا الاتفاق خطوة هامة نحو تعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق تطلعات الشعب السوري في بناء دولة قوية ومستقرة، ويؤكد على التزام الأطراف بتنفيذه بروح التعاون والتفاهم المتبادل.