سنتكوم تجبر 31 سفينة على العودة لإيران

23 أبريل 2026 09:16

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الخميس 23 نيسان/أبريل 2026، عن تشديد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، مؤكدة إجبار 31 سفينة تجارية، أغلبها ناقلات نفط، على العودة إلى أدراجها أو تغيير مساراتها الملاحية بعيداً عن الوجهات المحددة.

سنتكوم تجبر 31 سفينة على العودة لإيران

RûpelNews - وفي رسالة لافتة عبر منصة "إكس"، أكدت "سنتكوم" أن كافة صنوف القوات الأمريكية، من جنود وبحارة ومشاة البحرية (مارينز) وطيارين وقوات الفضاء وحرس السواحل، منتشرون في كافة أرجاء الشرق الأوسط. ووصفت القيادة هذه القوات بأنها تشكل "الجيش الأقوى والأكثر فتكاً في التاريخ المعروف"، في إشارة واضحة لمدى الجاهزية القتالية العالية.

خطة "الغضب الاقتصادي"

تأتي هذه التحركات الميدانية ضمن استراتيجية أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب تحت مسمى "الغضب الاقتصادي" (Economic Rage). ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تقديرات اقتصادية أن الحصار البحري الحالي يكبد الاقتصاد الإيراني خسائر فادحة تتجاوز 500 مليون دولار يومياً، نتيجة شلل الصادرات وتوقف سلاسل التوريد.

من جانبه، صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأن البحرية الأمريكية ستواصل إغلاق الموانئ الإيرانية بإحكام. وتوقع بيسنت أن تمتلئ صهاريج التخزين في جزيرة "خارغ" الاستراتيجية خلال الأيام القليلة القادمة، مما سيضطر طهران لإغلاق آبار النفط نهائياً نتيجة تعذر التصدير. وشدد الوزير على أن واشنطن لن تتراجع عن سياسة "الضغط الأقصى" لتجفيف منابع التمويل الإيرانية، محذراً أي جهة أو سفينة من تقديم المساعدة المالية لطهران تحت طائلة العقوبات القاسية.

هدنة هشة بانتظار "مقترح جديد"

على الصعيد السياسي، ورغم تعثر مفاوضات 12 نيسان/أبريل التي كانت تهدف لإنهاء الحرب المسماة بـ "ملحمة الغضب" (Epic Rage)، أعلن الرئيس ترامب تمديد وقف إطلاق النار المؤقت. وأوضح ترامب أن هذا التمديد مشروط بتقديم طهران "مقترحاً جديداً وجاداً" ينهي الجمود الدبلوماسي، وإلا فإن خيار العودة للعمليات العسكرية الواسعة يظل قائماً على الطاولة.

يُذكر أن المواجهة الحالية كانت قد اندلعت في 28 شباط/فبراير الماضي، وتحولت منذ ذلك الحين إلى صراع إرادات يجمع بين الضربات العسكرية الدقيقة والحرب الاقتصادية الشاملة لإرغام إيران على تقديم تنازلات جوهرية في ملفاتها النووية والإقليمية.