"قسد" والحكومة السورية تبدآن عملية تبادل الأسرى في الحسكة
شهدت مدينة الحسكة في غربي كوردستان (شمال سوريا)، اليوم الخميس، انطلاق عملية واسعة لتبادل الأسرى والمعتقلين بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، في خطوة وصفت بأنها "دفعة قوية" لجهود الاستقرار وتصفير الأزمات الداخلية في المنطقة.
RûpelNews - وجرت عملية التسليم في الجهة الجنوبية لمدينة الحسكة، وتحديداً عند "دوار الصباغ" الواقع على الطريق الدولي، تحت إشراف قيادات رفيعة من قوات (قسد) وقوى الأمن الداخلي (الآسايش)، وبحضور محافظ الحسكة وعدد من المسؤولين الحكوميين، وسط إجراءات أمنية لتأمين المسار.
تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
وأكدت قيادة قوى الأمن الداخلي (الآسايش) في بيان رسمي، أن البدء بإجراءات إطلاق سراح 300 أسير يأتي تنفيذاً لمخرجات الاجتماع الموسع الذي عُقد مؤخراً في الحسكة، ومتابعةً لبنود اتفاق "29 كانون الثاني/يناير" المبرم بين الطرفين. وأوضح البيان أن هذه الخطوة تهدف بالدرجة الأولى إلى "تعزيز مناخ الاستقرار وترسيخ السلم الأهلي" بين كافة مكونات المنطقة.
سيامند عفرين: التزام بإنهاء ملف الأسرى
من جانبه، صرح القيادي في قوى الأمن الداخلي، سيامند عفرين، لوسائل الإعلام، بأن الأسرى الـ 300 المشمولين بالعملية هم ممن تم أسرهم خلال الأحداث الميدانية الأخيرة. وشدد عفرين على أن "إنهاء ملف الأسرى والمعتقلين يمثل أولوية لترميم النسيج الاجتماعي"، مؤكداً استمرار العمل لتحقيق مزيد من التهدئة التي تخدم مصلحة السكان في المنطقة.
