الهلالي يؤكد استمرار عملية دمج قوات قسد في هيكلية الدولة السورية

17 أبريل 2026 14:47

أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ "اتفاق 29 كانون الثاني" مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أحمد هلالي، أن الاجتماع الذي عُقد يوم أمس بين أحمد الشرع ومظلوم عبدي جاء في سياق المتابعة الدورية لعملية دمج قوات "قسد" ضمن هيكلية الدولة السورية.

الهلالي يؤكد استمرار عملية دمج قوات قسد في هيكلية الدولة السورية
المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ "اتفاق 29 كانون الثاني" مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أحمد هلالي،

RûpelNews - وأفاد هلالي، في تصريح لقناة "الإخبارية السورية"، أن الاجتماع لم يتضمن توقيع أي اتفاقات جديدة.

دمج قوات قسد ضمن هيكلية الدولة 

وأضاف الهلالي أن "الاتفاق على دمج قوات قسد ضمن هيكلية الدولة السورية يحظى بمتابعة مباشرة من رئاسة الجمهورية"، مؤكداً أن "الاجتماعات الخاصة بهذا الملف تُعقد بشكل متواصل عبر مستويات عدة، سواء من خلال رئاسة الجمهورية، وزارة الخارجية، أو الفريق الرئاسي، بالإضافة إلى الاجتماعات الميدانية مع قيادات "قسد" لتطوير خطط المرحلة المقبلة".

وتابع الهلالي أن الاتفاق الموقع في 29 كانون الثاني 2026، "نص على أن تستغرق عملية التوحيد شهراً واحداً، إلا أن تعقيدات إدارية وتنظيمية أدت إلى تأخير التنفيذ."

كما لفت المتحدث إلى "تحقيق تقدم ملموس، حيث قدمت (قسد) قوائم بأسماء مقاتليها إلى قيادة (الفرقة 60)، مع العمل حالياً على تشكيل لواء في محافظة الحسكة يتبع لهذه الفرقة، يضم كل لواء نحو 1300 مقاتل، بالإضافة إلى إخضاع عدد من الضباط لدورات تدريبية تخصصية لقيادة هذه التشكيلات".

تسليم السجون تحت سيطرة قسد للحكومة السورية

وأردف الهلالي أن "وزارة الداخلية ستقوم بتسلم إدارة السجون التي كانت خاضعة لسيطرة (قسد)"، واصفاً هذا الملف بأنه "حساس ويتم العمل عليه تدريجياً".

كذلك أشار إلى "خطوات مستقبلية تشمل افتتاح معابر جديدة، تعزيز الأمن، وافتتاح قصر العدل في المنطقة لتحسين الخدمات القضائية".

ولفت الهلالي إلى سبب تأخير تنفيذ بعض بنود الاتفاق يعود إلى تحديات إعادة هيكلة المؤسسات، موضحاً أن محافظة الحسكة تضم أكثر من 60 مديرية تحتاج إلى إعادة ربط إداري بالمؤسسات الحكومية المركزية، خاصة مع وجود مؤسسات استحدثتها "قسد" وأخرى كانت معطلة لسنوات، مما تطلب معالجة إدارية دقيقة.

عودة النازحين لعفرين

وشدد الهلالي فيما يخص قطاع التعليم، على "تعيين مدير للتربية في الحسكة والبدء بترميم المدارس المتضررة". ملفتاً إلى أن "عودة نحو 2000 عائلة من أصل 8000 إلى منطقة عفرين قد ساهم في تخفيف الضغط عن المدارس"، مؤكداً "استمرار جهود عودة بقية النازحين".