مظلوم عبدي: بحثنا مع "باراك" و"طالباني" خارطة الاستقرار ومستقبل "اتفاقية يناير"
أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الجنرال مظلوم عبدي، اليوم الأربعاء، على أهمية المباحثات التي أجراها في مدينة السليمانية مع كل من رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، واصفاً اللقاءات بأنها محطة هامة لتعزيز التعاون وتثبيت دعائم الأمن في المنطقة.
RûpelNews - كشف عبدي، في تدوينات عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، عن تفاصيل لقائه بالسيد بافل طالباني، مشيداً بالنتائج "المثمرة والمفيدة" للاجتماع. وأشار عبدي إلى أن النقاشات ركزت على تعزيز الشراكة والعمل المشترك من أجل "تحقيق مستقبل أفضل للشعب"، مؤكداً أن هذا التواصل يعكس الالتزام المتبادل ببناء علاقات قوية تخدم المصالح القومية والوطنية.
ملف اتفاق "الاندماج" والوساطة الأميركية
وفيما يخص لقاءه بالمبعوث الأميركي توم باراك، أوضح القائد العام لـ "قسد" أن الاجتماع كان فرصة جوهرية لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز الاستقرار والأمن في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة السورية. وأشار عبدي إلى أن المحادثات تناولت بشكل مفصل مسار تنفيذ "اتفاقية 29 كانون الثاني/ يناير" (اتفاق الاندماج مع الدولة السورية)، والبحث في الآليات الكفيلة بمواجهة التحديات الراهنة التي يمر بها الشعب السوري.
توقيت حساس ودلالات سياسية
ويرى مراقبون أن هذا الحراك الدبلوماسي المكثف للجنرال عبدي في السليمانية، وبحضور فاعل للجانب الأميركي، يهدف إلى ضمان غطاء سياسي وإقليمي للاتفاقات الأخيرة مع دمشق، وتذليل أي عقبات قد تعترض مسار الاندماج العسكري والإداري، مع الحفاظ على التوازنات الأمنية في مناطق شرق الفرات.
