مسرور بارزاني لبغداد: لن نصمت للأبد حيال الاعتداءات الإرهابية على كردستان
في خطوة تمزج بين تعزيز البنية التحتية الخدمية وتثبيت المواقف السياسية السيادية، افتتح رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء، مستشفى "ماجدي" في العاصمة أربيل. وأطلق بارزاني خلال المراسم سلسلة من المواقف الحاسمة تجاه التوترات الأمنية الأخيرة، محذراً الحكومة الاتحادية في بغداد من استمرار الصمت حيال الهجمات التي تستهدف الإقليم.
RûpelNews - وبارك رئيس الحكومة لشعب كردستان وأهالي أربيل افتتاح هذا الصرح الطبي، مؤكداً أنه أُنجز وفق أرقى المعايير الدولية ليكون إضافة نوعية للقطاع الصحي. وأعرب بارزاني عن شكره للمستثمر "الحاج أحمد" على تنفيذ هذا المشروع الحيوي، مشيداً بالكفاءات الطبية والتمريضية العاملة فيه، ومعبراً عن أمله في أن يلبي المستشفى كافة احتياجات المواطنين والزوار بأحدث التقنيات.
رسالة حازمة لبغداد: "الصمت لن يدوم"
وعلى الصعيد الأمني، تناول مسرور بارزاني بلهجة شديدة التحذير الهجمات الأخيرة التي طالت أربيل، واصفاً إياها بالعمليات "الإرهابية" التي تنفذها جهات خارجة عن القانون. ووجه بارزاني نداءً مباشراً إلى الحكومة الاتحادية في بغداد بضرورة النهوض بمسؤولياتها ومنع هذه المجموعات من الاعتداء على سيادة الإقليم، قائلاً بصراحة: "لا يمكننا البقاء ساكتين إلى الأبد؛ على بغداد منع الإرهابيين من التطاول على كردستان".
ملف الرواتب: التزام كوردستان وتقصير بغداد
وحول أزمة المستحقات المالية، ثمن بارزاني صمود وصبر شعب كوردستان في ظل تأخر صرف الرواتب. وأوضح أن حكومة الإقليم أوفت بكافة التزاماتها القانونية والدستورية تجاه المركز، مؤكداً أن الحوار مستمر مع الحكومة الاتحادية للتوصل إلى حل جذري، ومطالباً بغداد بتنفيذ واجباتها فوراً وتأمين الاستحقاقات المالية لموظفي ومواطني الإقليم دون تسويف.
تحديات الطاقة ومشروع "الكهرباء المستدامة"
وفي ملف الخدمات، جدد رئيس الحكومة التزام إدارته بتنفيذ وعد توفير الكهرباء على مدار 24 ساعة لكافة مناطق الإقليم خلال العام الجاري. وأقرّ بارزاني بأن التطورات الأمنية الأخيرة واستهداف حقول النفط والغاز دفعت بعض الشركات لتقليص إنتاجها كإجراء احترازي، مما أدى إلى تراجع مؤقت في ساعات التجهيز، مؤكداً أن العمل جارٍ لتجاوز هذه العقبات الطارئة.
