كتائب حزب الله في العراق تحدد "قواعد اشتباك" جديدة
أصدر المسؤول الأمني لكتائب حزب الله، أبو مجاهد العساف، في وقت متأخر من ليل السبت 19 نيسان/أبريل 2026، بياناً مفصلاً تضمن أربع نقاط استراتيجية رسمت مواقف الكتائب حيال المشهد السياسي والأمني في العراق، والتعامل مع الوجود الأمريكي، وملف اختيار رئيس الوزراء القادم.
RûpelNews - اعتبر العساف في بيانه أن ما وصفه بـ "مقاومة حزب الله" في الحرب الأخيرة كانت العامل الحاسم في فرض وقف إطلاق النار، واصفاً النتائج بـ "الانتصار". ودعا إلى صياغة ميكانيكية جديدة لرفع مستوى التنسيق بين قوى المقاومة، وفتح جبهات ومحاور جديدة لردع التحركات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
تحذير للحكومة الكويتية
وفي بُعد إقليمي، وجه العساف تحذيراً إلى الحكومة الكويتية من مغبة المساس بـ "بعض الشعوب" أو الجهات الصديقة، وذلك في سياق التوترات والحروب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مشدداً على ضرورة التزام الحياد وعدم الإضرار بمكونات المنطقة.
الوجود الأمريكي وأمن السفارة
وكشف البيان عن وجود "تفاهم" تم عبر وسيط عراقي يتعلق بأمن السفارة الأمريكية في بغداد؛ حيث أكد العساف أن حماية أمن السفارة "مشروطة" بعدم استهداف القوات الأمريكية لأي مناطق سكنية في المحافظات العراقية. وشدد على أن الهدف الاستراتيجي للكتائب يظل تفكيك المؤسسات الأمنية والعسكرية الأمريكية، ونزع سلاحها داخل المدن، وإنهاء هيمنتها على الوزارات والوكالات الأمنية العراقية.
حسم ملف رئاسة الوزراء
سياسياً، وضع العساف خارطة طريق لشكل الحكومة القادمة، مؤكداً أنه في حال فشل حلفاء الكتائب في "الإطار التنسيقي" في تمرير ترشيح نوري المالكي أو محمد شياع السوداني، فإن المنصب يجب أن يظل حصراً ضمن المكونات السياسية المنضوية في الإطار. وشدد العساف على رفض الكتائب لاستحواذ "جهة واحدة" على الرئاسات الأربع في الدولة، في إشارة إلى ضرورة التوازن السياسي وعدم التفرد بالسلطة.
