كردستان تحيي الذكرى الـ38 لجرائم الأنفال
يحيي شعب كردستان اليوم، الثلاثاء، الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين لعمليات "الأنفال" السيئة الصيت، وهي حملات إبادة جماعية وتطهير عرقي شنها النظام البعثي البائد في ثمانينيات القرن الماضي، واستهدفت المدنيين الكرد العزل لمجرد هويتهم القومية.
RûpelNews - يصادف الـ14 من نيسان الذكرى السنوية للمرحلة الثالثة من الأنفال، التي استهدفت مناطق "كرميان" و"جمجمال" عام 1988، وهي المرحلة الأكثر دموية واتساعاً. وخلال هذه الحملات، تم اقتياد عشرات الآلاف من النساء والأطفال وكبار السن إلى صحاري جنوب العراق، حيث دُفنوا أحياءً في مقابر جماعية لا تزال تضم رفات الكثير منهم حتى اليوم.
حصيلة المأساة
نفذت عمليات الأنفال عبر 8 مراحل بدأت عام 1986 وانتهت عام 1989، وأسفرت عن:
- استشهاد وتغييب أكثر من 182 ألف مواطن كردي.
- تدمير أكثر من 4000 قرية بالكامل.
- استخدام الأسلحة الكيماوية والتهجير القسري للسكان.
الجناة والعدالة
قاد هذه الحملات علي حسن المجيد (الملقب بعلي الكيماوي) وسلطان هاشم (وزير الدفاع آنذاك)، بإشراف مباشر من النظام الصدامي. وفي 24 حزيران 2007، أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا أحكاماً بالإعدام والسجن المؤبد بحق الجناة الرئيسيين، معتبرة الأنفال جريمة "إبادة جماعية".
ومنذ عام 2007، اعتمدت حكومة إقليم كردستان يوم 14 نيسان من كل عام يوماً وطنياً لذكرى الأنفال، تخليداً لأرواح الضحايا وتذكيراً للعالم ببشاعة الجريمة.
