حاملة الطائرات "جورج بوش" ومدمرات صاروخية تتجه إلى الشرق الأوسط
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تحركات واسعة لإرسال قوة بحرية ضخمة إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز تموضعها العسكري وتدعيم جبهتها في الصراع المستمر ضد إيران.
RûpelNews - ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" (CBS News)، اليوم السبت، عن مصادر مطلعة، أن حاملة الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" (USS George H.W. Bush) في طريقها الآن إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم). وتأتي هذه الخطوة بعد إنهاء الحاملة ومجموعتها القتالية تدريبات مكثفة مطلع الشهر الجاري لمحاكاة سيناريوهات "حرب كبرى".
تعزيزات صاروخية مكثفة
وأشارت التقارير إلى أن القوة المتجهة للمنطقة لا تقتصر على حاملة الطائرات فحسب، بل تشمل عدداً من المدمرات الصاروخية المتطورة، وهي المدمرة "يو إس إس روس" (USS Ross): التي غادرت ولاية فرجينيا الأربعاء الماضي، والمدمرتان "يو إس إس دونالد كوك" (USS Donald Cook) و"يو إس إس ميسن" (USS Mason): اللتان انطلقتا من ولاية فلوريدا للمشاركة في العمليات العسكرية ضد الأهداف الإيرانية.
بديلة "جيرالد فورد" المتعثرة
تأتي هذه التعزيزات في وقت اضطرت فيه حاملة الطائرات الأحدث "جيرالد فورد" إلى مغادرة منطقة العمليات والتوجه نحو خليج سودا في جزيرة كريت اليونانية لإجراء إصلاحات طارئة وتزويدها بالإمدادات، إثر اندلاع حريق على متنها. وأكد الجيش الأمريكي أن الحريق لم يكن ناجماً عن عمل قتالي، بل لأسباب فنية داخلية.
بين التصعيد والدبلوماسية
وعلى الصعيد السياسي، ذكرت شبكة "سي إن إن" (CNN) أن الرئيس دونالد ترامب يتبنى استراتيجية مزدوجة؛ حيث يدرس خيارات عسكرية قد تؤدي إلى تصعيد أكبر للصراع، بينما يترك الباب موارباً أمام مساعٍ دبلوماسية لا تزال في مراحلها الأولية. ورغم استمرار الحديث عن الحوار، إلا أن الضبابية لا تزال تخيم على مستقبل أي تفاهمات سياسية بين واشنطن وطهران في ظل الحشد العسكري غير المسبوق.
