باريس تفعّل خيار القوة: حاملة الطائرات "شارل ديغول" تتجه للمنطقة

07 مايو 2026 11:40

أعلنت الحكومة الفرنسية عن إرسال قوة بحرية ضاربة إلى منطقة البحر الأحمر وبحر العرب، في إطار الاستعدادات لتأمين مضيق هرمز، بالتزامن مع طرح مبادرة مشتركة مع لندن تهدف لخفض التصعيد العسكري وتجنيب الاقتصاد العالمي خسائر فادحة نتيجة انسداد شريان الطاقة الدولي.

باريس تفعّل خيار القوة: حاملة الطائرات "شارل ديغول" تتجه للمنطقة

RûpelNews - وأكدت وزارة الدفاع الفرنسية أن حاملة الطائرات "شارل ديغول"، ترافقها قطع حربية من إيطاليا وهولندا، بدأت تحركها باتجاه جنوب البحر الأحمر. وتهدف هذه المهمة العسكرية إلى تقييم الوضع الميداني وتعزيز خيارات إدارة الأزمات، وتوجيه رسالة طمأنة لشركات الملاحة التجارية العالمية في ظل التوتر المستمر بين واشنطن وطهران.

خارطة طريق "فرنسية - بريطانية"

وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشف مسؤول في الرئاسة الفرنسية عن مشروع مشترك مع بريطانيا، حظي بموافقة أولية من 12 دولة، يهدف لضمان العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز.

وترتكز المبادرة المقترحة على معادلة: "السماح بمرور السفن التجارية الإيرانية وفك الحصار الأمريكي عن المضيق، مقابل التزام طهران بالدخول في مفاوضات جدية مع واشنطن حول ملفات النووي والصواريخ الباليستية والقضايا الإقليمية".

هرمز كـ "ورقة ضغط" ومخاوف اقتصادية

وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن استمرار الحصار الملاحي في هرمز رفع أسعار النفط العالمية إلى مستويات تقارب 100 دولار للبرميل، مما ألحق أضراراً جسيمة بالاقتصاد الأوروبي والعالمي. وأضاف: "نريد إرسال رسالة واضحة مفادها أننا لسنا مستعدين لحماية المضيق فحسب، بل نمتلك القدرة العسكرية على ذلك، والمهم الآن هو الحصول على موافقة الطرفين الأمريكي والإيراني على هذه التهدئة".