الحرس الثوري يطلق عملية "نصر-2" ويستهدف ناقلة نفط قبالة عُمان
شهدت منطقة الخليج العربي وبحر عُمان، اليوم الثلاثاء، تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تحت اسم "نصر-2"، استهدفت ناقلات نفط وقواعد عسكرية أمريكية استراتيجية، رداً على ما وصفه بـ"تحركات واشنطن وحلفائها" في المنطقة.
RûpelNews - بدأت التطورات المتسارعة بإعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) عن تعرض ناقلة نفط لهجوم صاروخي أثناء عبورها بالقرب من السواحل الشرقية لسلطنة عُمان. وأشارت الهيئة إلى أن الهجوم وقع على بعد 13 ميلاً بحرياً جنوب شرق مدينة "ليما" العُمانية، حيث أبلغت الناقلة عن استهدافها أثناء سلوكها الممر الملاحي الجنوبي، فيما باشرت الجهات الدولية التحقيق في مصدر الهجوم.
الحرس الثوري يعلن بدء عملية "نصر-2"
وفي بيان عسكري متزامن، أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية "نصر-2" على ثلاث مراحل رداً على القصف الأمريكي لمنشآت إيرانية، وجاءت تفاصيلها كالتالي:
المرحلة الأولى (خنق المضيق): استهداف وتعطيل ناقلتي نفط ضخمتين في مضيق هرمز. وأوضح البيان أن الاستهداف جاء بعد قيام الناقلتين بإطفاء أنظمة الملاحة ومحاولة المرور غير القانوني عبر "مناطق ملغومة" وتجاهل التحذيرات الإيرانية. وحذر الحرس الثوري من أن التعاون مع أمريكا سيؤدي إلى "أزمة طاقة عالمية وندم شديد".
المرحلة الثانية (قصف قاعدة الجفير): رداً على الغارات الأمريكية التي استهدفت جنوب إيران، شن الحرس الثوري موجة من الصواريخ والطائرات المسيرة على قاعدة "الجفير" في مملكة البحرين. وأكد البيان تدمير مستودعات الأسلحة، ومركز الاتصالات الفضائية، والمباني السكنية للقوات الأمريكية داخل القاعدة بشكل كامل.
المرحلة الثالثة (شل الأسطول الخامس): استهدفت العملية البنية التحتية العسكرية لمقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، حيث أعلن الحرس الثوري عن تدمير رادارات منظومة "باتريوت"، ورادارات التحكم الجوي، ومنظومات الدفاع "C-RAM"، ومركز التحكم بالزوارق المسيرة. كما أصابت الصواريخ مستودعات الوقود الاستراتيجية التابعة للأسطول، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل شوهد من مسافات بعيدة.
نحو مواجهة شاملة
يأتي هذا الانفجار العسكري المباشر ليضع المنطقة على حافة مواجهة شاملة، حيث تجاوزت الهجمات استهداف الناقلات إلى القصف المباشر للقواعد الأمريكية الرئيسية في دول الجوار. ويرى مراقبون أن تدمير أنظمة الدفاع الجوي والتحكم الجوي التابعة للأسطول الخامس يمثل تحدياً غير مسبوق للقدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة، وينذر بتداعيات كارثية على أسواق الطاقة العالمية والأمن الإقليمي.
