وفد أمني مشترك من "الداخلية السورية" و"الآسايش" يصل عفرين لتنسيق عودة المهجرين
في خطوة ميدانية لترجمة التفاهمات السياسية الأخيرة، وصل وفد أمني رفيع المستوى يضم قيادات من قوى الأمن الداخلي السوري وقوى الأمن الداخلي (الآسايش)، اليوم الأحد، إلى مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، في مهمة تهدف إلى تنسيق وتأمين عودة النازحين والمهجرين إلى ديارهم.
RûpelNews - ضم الوفد المشترك كلاً من قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، والقيادي في قوى الأمن الداخلي (الآسايش) محمود خليل، إلى جانب قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، محمد عبد الغني، والقيادي الأمني سراقة عموري. ويعكس هذا التمثيل الرفيع جدية الأطراف في معالجة أحد أكثر الملفات الإنسانية تعقيداً في الشمال السوري.
تنسيق لعودة أبناء المنطقة
وأوضحت مصادر من داخل الوفد لوسائل إعلام، أن الزيارة تأتي في إطار العمل المشترك والتنسيق المباشر مع إدارة مدينة عفرين، لوضع خارطة طريق وجدول زمني يضمن العودة الآمنة لسكان المدينة المهجّرين والمقيمين حالياً في محافظة الحسكة ومناطق الشهباء.
دلالات الزيارة
ويرى مراقبون أن وصول هذا الوفد المشترك إلى عفرين يمثل تحولاً جذرياً في آليات التعاون الأمني بين دمشق والإدارة الذاتية، ويؤشر على بدء مرحلة جديدة من "بناء الثقة" تهدف إلى إنهاء معاناة آلاف العائلات النازحة وتثبيت دعائم الاستقرار عبر إعادة السكان الأصليين إلى منازلهم وممتلكاتهم.
يُذكر أن ملف عودة نازحي عفرين كان أحد البنود الجوهرية في جولات التفاوض الأخيرة، حيث يسعى الجانبان من خلال هذه الخطوة إلى تطبيع الأوضاع المعيشية والخدمية في ريف حلب الشمالي تحت مظلة العمل الوطني المشترك.
