تصعيد خطير في هرمز: الثوري الإيراني يفرض "منطقة محظورة"

04 مايو 2026 14:27

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين 4 مايو 2026، عن فرض "منطقة ملاحية محظورة" في مضيق هرمز، كاشفاً عن خارطة جديدة تحدد "خطوطاً حمراء" أمام القوات البحرية الأمريكية، في خطوة تنذر بانهيار الاستقرار الأمني في الممر المائي الأكثر أهمية في العالم.

تصعيد خطير في هرمز: الثوري الإيراني يفرض "منطقة محظورة"

RûpelNews -  ونشرت وسائل إعلام إيرانية الخارطة الجديدة التي حددها الحرس الثوري، مؤكدة أن هذه المنطقة ستخضع لسيطرة كاملة ومباشرة من قبل القوات المسلحة الإيرانية، ولن يُسمح بعبور أي سفينة دون تنسيق مسبق وحصول على تصاريح رسمية.

وبحسب الإحداثيات المعلنة، تمتد المنطقة المحظورة وفق التالي:

جنوباً: من منطقة "جبل مبارك" الإيرانية وصولاً إلى جنوب منطقة "الفجيرة" في الإمارات.

غرباً: من الطرف الغربي لجزيرة "قشم" الإيرانية وصولاً إلى سواحل "أم القيوين" في الإمارات.

صراع الإرادات: "مشروع الحرية" مقابل "السيادة الإيرانية"

يأتي هذا الإجراء الإيراني رداً مباشراً على إطلاق الولايات المتحدة عملية "مشروع الحرية" (Project Liberty)، التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضمان حرية الملاحة الدولية وفك الحصار الملاحي، والتي بدأت قوات "سنتكوم" تنفيذها فعلياً فجر اليوم.

وفي تصريحات تزامنت مع نشر الخارطة، أكد علي عبد اللهي، قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، أن "أمن مضيق هرمز خط أحمر بيد القوات الإيرانية"، محذراً من أن أي محاولة اقتراب من قبل القوات الأجنبية، وخصوصاً الجيش الأمريكي، من هذه الحدود الجديدة ستجابه برد عسكري مباشر وقاسٍ.

نذير مواجهة

ويرى مراقبون أن إعلان إيران عن هذه "المنطقة المحظورة" يمثل تحدياً ميدانياً مباشراً للتحركات الأمريكية، ويضع السفن التجارية وناقلات النفط في قلب "حقل ألغام" سياسي وعسكري، حيث باتت الملاحة الدولية رهينة لصدام وشيك بين إصرار واشنطن على فتح المضيق بالقوة، وسعي طهران لفرض قواعد اشتباك جديدة تمنحها السيطرة القانونية والميدانية على بوابة الخليج.