ترامب يعلّق "مشروع الحرية" في هرمز
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته "تروث سوشيال"، عن قراره بتعليق العمليات الميدانية لـ "مشروع الحرية" (Project Freedom) المخصص لتأمين حركة السفن عبر مضيق هرمز مؤقتاً، استجابةً لوساطات دولية ولإعطاء فرصة للجهود الدبلوماسية الجارية.
RûpelNews - وأوضح ترامب، اليوم الأربعاء (6 مايو 2026)، أن هذا القرار جاء تلبيةً لطلب من الحكومة الباكستانية ودول أخرى تسعى لخفض التصعيد. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد ما وصفه بـ "النجاحات العسكرية الكبيرة" التي حققتها القوات الأمريكية في مواجهاتها مع إيران، مؤكداً وجود تقدم ملموس في المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق شامل ونهائي مع الممثلين الإيرانيين.
تعليق الملاحة واستمرار الحصار
وبحسب تصريحات ترامب، فقد اتفق الطرفان على تعليق حركة السفن في مضيق هرمز لفترة وجيزة، لضمان تهيئة الأجواء المناسبة للتوقيع على الاتفاق المرتقب. ومع ذلك، شدد ترامب على أن "مشروع الحرية" وإن عُلّق مؤقتاً، فإن الحصار البحري الشامل (Blockade) المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل سارياً وبكامل قوته وتأثيره حتى إشعار آخر.
خلفية "مشروع الحرية"
يُذكر أن القوات الأمريكية كانت قد بدأت بتنفيذ "مشروع الحرية" في الثالث من مايو الجاري بأوامر مباشرة من ترامب، تحت إشراف القيادة المركزية (سنتكوم)، وبمشاركة قوة ضاربة تضم أكثر من 100 طائرة مقاتلة و15 ألف جندي. وكان الهدف الأساسي للعملية هو حماية السفن التجارية العالقة ومراقبة الحصار البحري المفروض على إيران منذ أسابيع.
تحذيرات إيرانية ومطالب دولية
وجاءت هذه التطورات بعد أن وصفت طهران التحركات الأمريكية في المضيق بأنها "انتهاك لقرار وقف إطلاق النار"، محذرة من تداعيات أي تدخل عسكري. وفي المقابل، برر ترامب تحركاته بأنها استجابة لمناشدات من "دول محايدة" طلبت حماية سفنها وضمان حرية الملاحة الدولية في هذا الممر المائي الاستراتيجي الذي يعاني من انسداد ملاحي حاد نتيجة النزاع.
