تعزيزات عسكرية أمريكية تصل قاعدة "قسرك" بريف الحسكة
دفعت القوات الأمريكية، يوم أمس الأربعاء 11 آذار 2026، بتعزيزات عسكرية ولوجستية جديدة إلى قواعدها في شمال شرقي سوريا، في خطوة تعكس إعادة تموضع استراتيجي تزامناً مع التصعيد العسكري الواسع الذي تشهده المنطقة.
RûpelNews - وأفادت مصادر ميدانية بأن رتلاً عسكرياً ضخماً تابعاً للتحالف الدولي، دخل من إقليم كوردستان عبر معبر "الوليد" الحدودي متوجهاً إلى قاعدة قرية "قسرك" بمحافظة الحسكة. وضم الرتل عشرات المدرعات والشاحنات المحملة بمعدات عسكرية وتقنية، كان من أبرزها منظومات دفاع جوي متطورة، تهدف إلى تأمين الحماية الجوية للقاعدة في ظل التهديدات المتزايدة.
أهمية قاعدة "قسرك" الاستراتيجية
وتُعد قاعدة "قسرك"، التي تأسست عام 2015 في ريف الحسكة الشمالي (بين تل تمر وتل بيدر)، واحدة من أكبر وأهم المنشآت العسكرية للولايات المتحدة في سوريا. وتكتسب القاعدة أهمية بالغة لموقعها الاستراتيجي جنوب الطريق الدولي (M4)، حيث تضم مستودعات ضخمة ومهبطاً خاصاً لطائرات الشحن العسكري، وتعمل كخط دفاع ومراقبة أمامي لحماية طرق الإمداد القادمة من العراق.
تحول في المشهد الميداني
يأتي وصول هذه التعزيزات بعد فترة من الترقب؛ حيث شهد شهر كانون الثاني الماضي سحباً جزئياً للمعدات الأمريكية من القاعدة ذاتها، وسط أنباء عن دراسة واشنطن إنهاء وجودها العسكري في سوريا. كما شهد مطلع العام الجاري انسحاب القوات الأمريكية من قاعدتي "التنف" و"الشدادي" وتسليمهما لقوات وزارة دفاع الحكومة السورية المؤقتة، بعد تواجد استمر لأكثر من عقد.
