رئيس الجالية الكردية في ألمانيا: الكرد في أوروبا باتوا "صنّاع قرار"

28 مارس 2026 13:39

أكد علي إرتان توبراك، رئيس الجالية الكردية في ألمانيا، أن الكرد في القارة الأوروبية تحولوا إلى قوة سياسية واجتماعية فاعلة ومؤثرة في مراكز صنع القرار الدولي، مشدداً على أن وحدة الصف في الداخل هي المفتاح لتعزيز هذا النفوذ في الخارج.

رئيس الجالية الكردية في ألمانيا: الكرد في أوروبا باتوا "صنّاع قرار"

RûpelNews - وجاءت تصريحات توبراك خلال مشاركة عبر "الفيديو كونفرانس" في أعمال "المنصة الوطنية الكردية" المنعقدة بمدينة ديار بكر، اليوم السبت، حيث ألقى كلمته ممثلاً عن الشتات الكردي في أوروبا.

من الشتات إلى مراكز السيادة
وأشار توبراك في كلمته إلى التحول الجذري في وضع الكرد المغتربين قائلًا: "اليوم، لم يعد الكرد في أوروبا مجرد شتات أو لاجئين؛ نحن الآن في قلب مراكز صنع القرار. نحن حاضرون بقوة في السياسة والإعلام والرياضة، ولدينا وزراء ورؤساء برلمانات في عدة دول أوروبية، وهذا يمنح قضيتنا قوة دولية غير مسبوقة".

وأضاف أن العالم بات يميل لدعم الحقوق الكردية والوقوف بجانبهم، بدلاً من الاصطفاف مع الجهات التي تمارس سياسات الإنكار أو القمع.

رسالة الوحدة: القوة في التنوع
ووجه رئيس الجالية الكردية نداءً حاراً للقوى السياسية والمدنية في الداخل، مؤكداً أن "العالم لا يمكنه تجاهل الكرد إذا وقفوا معاً". وأوضح أن "الوحدة لا تعني أن نكون متطابقين في الآراء، بل هي الشجاعة للسير نحو نفس الهدف السامي رغم اختلافاتنا".

وتابع قائلاً: "إذا توحدتم أنتم هنا في الوطن، فسنكون نحن أكثر قوة وتأثيراً هناك في المحافل الدولية. لقد حان الوقت لتفعيل الإرادة الجماعية التي تضم الشباب والنساء والشتات والأحزاب معاً".

نداء تاريخي للحرية
واختتم توبراك خطابه بوصف اللحظة الراهنة بأنها "تاريخية"، داعياً إلى الانتقال من مرحلة الشعارات إلى مرحلة العمل الفعلي والقرار الحاسم. ووجه رسالة للمجتمع الدولي قائلاً: "الشعب الكردي موجود، وهو شعب واحد، وسينال حريته لا محالة. إما أن ننتصر معاً ككتلة واحدة، أو نواجه التحديات متفرقين، والخيار لنا".