نتنياهو: تنسيق كامل مع ترامب لمواصلة ضرب إيران… وتوسيع العمليات في لبنان

03 أبريل 2026 16:44

في تصعيد لافت يعكس اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، أنّ إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية ضد إيران، بالتنسيق الكامل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشدداً على استهداف البنية التحتية ومصادر القوة الاقتصادية والعسكرية.

نتنياهو: تنسيق كامل مع ترامب لمواصلة ضرب إيران… وتوسيع العمليات في لبنان

تنسيق إسرائيلي–أميركي وتصعيد ضد إيران

RûpelNews - أوضح نتنياهو، خلال تقييم للوضع في تل أبيب، أنّ العمليات العسكرية الجارية ضد إيران تتم بتعاون وثيق مع واشنطن، قائلاً إن هذا التنسيق يشمل المستويين السياسي والعسكري، بالتعاون مع الجيش الأميركي.

وأكد أنّ الهدف هو "سحق النظام الإيراني"، من خلال استهداف القيادات وتدمير البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الجسور والمنشآت الاستراتيجية، في إطار ما وصفه بجهد مشترك مع "الأصدقاء الأميركيين".

ضربات تستهدف القدرات الصناعية والعسكرية

وأشار نتنياهو إلى أنّ سلاح الجو الإسرائيلي نجح خلال الأيام الأخيرة في تدمير نحو 70% من طاقة إنتاج الصلب في إيران، معتبراً ذلك "إنجازاً هائلاً" من شأنه تقويض قدرات الحرس الثوري الإيراني.

وأوضح أنّ هذه الضربات تهدف إلى حرمان الحرس الثوري من الموارد المالية اللازمة، إضافة إلى الحد من قدرته على إنتاج الأسلحة، في سياق استراتيجية تستهدف البنية الاقتصادية الداعمة للقدرات العسكرية الإيرانية.

لبنان في دائرة التصعيد

على الجبهة اللبنانية، أكد نتنياهو أنّ العمليات العسكرية مستمرة ضد حزب الله، مشيراً إلى توجيه "ضربات قوية" للحزب.

وأضاف أنّ الجيش الإسرائيلي يعمل على توسيع وتعزيز ما وصفه بـ"الحزام الأمني" في شمال إسرائيل، بهدف حماية المستوطنات والتجمعات السكنية القريبة من الحدود مع لبنان.

رسائل داخلية للإسرائيليين

وفي ختام تصريحاته، توجّه نتنياهو إلى الإسرائيليين مهنئاً إياهم على "الصمود والالتزام" بتعليمات الجبهة الداخلية، خصوصاً خلال فترة عيد الفصح، داعياً إلى الاستمرار في الالتزام بالإرشادات الأمنية في ظل التصعيد الراهن.

مشهد إقليمي مفتوح على مزيد من التوتر

تعكس تصريحات نتنياهو تصعيداً واضحاً في الخطاب والميدان، في ظل تزايد حدة التوتر بين إسرائيل وإيران، واتساع رقعة المواجهة لتشمل أكثر من ساحة، أبرزها لبنان. كما تبرز هذه التصريحات حجم التنسيق العسكري والسياسي بين تل أبيب وواشنطن، ما ينذر بمرحلة أكثر تعقيداً في المنطقة.